نبذة عن بالجرشي-(25 نوفمبر 2013)


بـــلـــجـــرشــي

بلجرشي هي محافظة سعودية، تتبع منطقة الباحة. وتقع جنوب مدينة الباحة (جنوب غرب السعودية) بحوالي 25 كم، وتعد أكبر محافظات منطقة الباحة، والمركز التجاري والاقتصادي لها. تتميز المحافظة بأنها جبلية ومناخها معتدل. ويعد جبل حزنة بالمحافظة أعلى نقطة بمنطقة الباحة. ويعمل سكانها في الدوائر الحكومية وبعض المصانع ويمارس البعض الزراعة ويشتهر أهلها كثيراً بالتجارة. وهي مدينة سياحية من الطراز الأول من حيث الجمال والطبيعية والأجواء الساحرة. وفيها فروع لأغلب الدوائر الحكومية، ومستشفيات ومراكز صحية وفنادق ومنتجعات سياحية ومطاعم وأسواق شعبية ومركزية.

التسمية سميت بلجرشي بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة بلجرشي التي تسكن في هذه المحافظة وهي إحدى قبائل غامد. بَلْجُرَشِيْ ـ بفتح الباء الموحدة وسكون اللام وضم الجيم وفتح الراء المهمل ثم كسر الشين المثلث بعدها ياء ساكنة، بمعنى دار السوق وهي بلدة كبيرة تقع في وادى فسيح يسمى (وادي سيل) وحول مايدور عن أصل بلجرشي يقول العلاّمة: حمد الجاسر بين بلجرشي وجرش التي حدد موقعها الهمزانى فرق شاسع وتباين كبير، والقول بأن بلجرشي هي جرش هو قول خاطئ ويقول الأستاذ علي السلوك -يرحمه الله- في كتابه المعجم الجغرافي أن بلجرشي هو اسم قبيلة تقع ديارها جنوب بلدة الباحة بمسافة ثلاثين كيلو متراً وبها عدد كبير من القرى.

نبذة عن بلجرشي تعتبر محافظة بلجرشي المحافظة الأولى من بين المحافظات الست التي تتبع إمارة منطقة الباحة، وهي على النحو التالى: ثلاث محافظات تتبع الفئة أ وهي بلجرشي والمندق والمخواه وثلاث محافظات تقع في فئة ب وهي قلوه والعقيق والقرى وقد كانت محافظة بلجرشي في ما مضى القاعدة الإدارية لبلاد غامد وزهران وكانت سابقاُ مقراً للدوائر الحكومية وذلك من عام 1370هـ حتى نهاية عام 1383هـ، حينما رأى المقام السامي بنقل الدوائر الحكومية في عهد الملك سعود بن عبد العزيز وقبل عام 1370هـ حينما كانت الإمارة الرئيسية في الظفير. تأسس في بلجرشي مركز يطلق عليه طارفة بلجرشي وكان ذلك بعد تأسيس الإمارة الرئيسية في الظفير عام 1354 هـ، مثله مثل بقية المراكز التي افتتحت في المنطقة مثل المخواة والمندق وغيرها وكان لايزيد عددها آنذاك عن ثمانية مراكز فرعية تراجع إمارة الظفير. كما تدل الروايات المتوارثة على أن بلدة بلجرشي نشأت في عهود قديمة جدًا تعود إلى حقبة ما قبل الإسلام وقد نشأت ونمت فوق تلة تقع الآن في وسط المدينة لا تزال ماثلة إلى الآن. ونشأت مدينة بلجرشي بنمو عدد من القرى المجاورة للبلدة القديمة بحيث اتصلت بالبلدة القديمة وببعضها نظرًا للنمو العمراني فيها وبذلك تشكلت بلجرشي وبدأت بالتطور كمدينة عصرية وبدا النمو للكتلة العمرانية نتيجة لازدياد عدد السكان ولتحسن أحوال المعيشة. واشتهرت بلجرشي بعد ذلك بالتجارة؛ حيث توفرت فيها كل الإمكانيات التي يحتاجها الرواد وتطل أطرافها الغربية على تهامة وكانت تربطها سابقاً عدة طرق من أهمها في القدم عقبة حميدة وهي عقبة مدرجة ومرصوفه وذلك لسير القوافل وتحميل البضائع النازلة من السراة إلى تهامه والصاعدة منها وكانت أهم طريق تجاري يربط بلجرشي بالمخواة والقنفذة (المرفأ المعروف على ساحل البحر الأحمر) وما والاها من المدن والبلدان في الساحل. وفي بداية عام 1371 هـ انتقل الجهاز الرئيسى من بلدة الظفير إلى بلجرشي وأصبح في الباحة مركز يطلق عليه طارفة في الباحة الملاصقة للظفير، وكان رئيس المركز آنذاك عبد العزيز البدر طارفة الباحة. من عام 1371 هـ إلى عام 1379هـ كان أمير المنطقة في بلجرشي الأمير عبد العزيز بن عبد الرحمن السويلم في آخر عام 1379 هـ وصل الأمير سعود بن عبد الرحمن السديري إلى بلجرشي حيث تم تعيينه أميراً للمنطقة في بلجرشي. في شهر ذى الحجة من عام 1383 هـ تم نقل الجهاز الحكومى الرئيسى من بلجرشي إلى الباحة وحل محله إمارة مركز وكان أول أمير للمركز والتي تعتبر امارة فرعية تراجع الامارة الرئيسية في الباحة هو محمد بن سلطان الذي أصبح فيما بعد وكيلا مساعد في الإمارة الرئيسية في الباحة. بعد مباشرة الأمير السابق لإمارة مركز بلجرشي محمد بن سلطان لعمله الجديد في إمارة منطقة الباحة وكيلاً مساعدًا، تعيّن عبد الله بن سعدون أميرًا لمركز بلجرشي. بعد ترك عبد الله بن سعدون للعمل في إمارة بلجرشي تعاقب على المركز عدة اشخاص للقيام بالعمل بطريقة الانتداب أو التكليف، وكان من أبرزهم والذي استمر طويلاً هو فراج الدرعان الدوسري والذي كان يعمل رئيس لديوان الإمارة الرئيسية في الباحة. في 1397 هـ تم تعيين عبد الله بن سعد المزروع وهو من كبار موظفى إمارة منطقة الباحة أميرًا لـبلجرشي حيث تم حذف كلمة مركز وبقي في عمله حتى صدور نظام المناطق وتغيير مسميات الإمارت الفرعية التي تتبع إمارات المناطق إلى محافظات. بعده تم تكليف مسفر بن محمد الميموني للقيام بعمل المحافظة بطريقة التكليف واستمر في هذا العمل مدة تقارب العامين. في شهر ربيع الأول من عام 1421 هـ صدر أمر أمير منطقة الباحة بتكليف الأستاذ أحمد بن عبد الله زربان الغامدي محافظاً لمحافظة بلجرشى، ومن ثم عين محافظاً لمحافظة المخواة. وعُيّن الدكتور: محمد جمعان دادا الغامدي محافظاً لمحافظة بلجرشي خلفًا للأستاذ احمد زربان ولايزال حتى الآن.

المنتزهات تتميز بالعديد من المنتزهات مثل: * منتزه القمع المطل على تهامة الحجاز والذي يضم منتجع وتلفريك اثرب السياحي ومنتزه الشكران. وتتميز بجوها البارد نسبياً صيفاً والبارد شتاءً، وتتصل بتهامة بعقبة الأبناء الموصلة لمحافظة نمرة وعقبة الملك عبد الله والتي تربطها بتهامة. وتشتهر بلجرشي بإقامة سوق السبت (صباح كل سبت) وهو سوق شعبي تعرض فيه الكثير من التراثيات والمصنوعات القديمة. * منتزه أم غيث والذي يطل على مدينة المخواة وترى أنوارها ليلاً وفيه جبل حزنه بطول3000 * منتزه القمع وبه التلفريك ويبعد تقريبا 25 كم جنوب بلجرشي، وهو مزود بكل ما يحتاجه السائح ليلاً ونهاراً، وبه كل الخدمات وألعاب الأطفال المجانية والتجارية، وبه بحيرة السد الكبيرة * منتزه الشكران وهو جنوب بلجرشي بـ 19 كم، وهو مثل القمع به كل الوسائل الترفيهية ليلاً ونهاراً * منتزة الهيجاء والذي يقع جنوب بلجرشي ويبعد عنها 17 كم وهو أجمل منتزهاتها كما أن هناك بعضاً من المنتزهات الصغيرة الأخرى شمال وجنوب بلجرشي وتستحق الزيارة لكن أغلبها لا توجد بها إنارة ليلية. ويوجد بها العديد من السدود مثل سد القمع وسد بني هلال وسد الجنابين.

الإنتاج الزارعي والحيواني بلجرشي محافظة تتربع على جبال السروات، وتتبعها بعض القرى في المنحدرات ناحية تهامة، فلها مناخ في السراة ومناخ في الأصدار؛ لذا تجد تنوعاً مناخياً يزيد من التنوع النباتي. أما في السراة فأشهر أشجارهم: اللوزيات: كالمشمش والخوخ ( الدراق ) واللوز الأخضر والبخارى، وأشهر أنواعها في الماضي يُسمى البوص، والتفاحيات كالأجاص (الكمثرى) والتفاح البلدي والسفرجل.. كما تشتهر بالرمان والعنب والتوت والزيتون البري وأنواع أخرى. وقد أخذ بعض المهتمين بالزراعة على عواتقهم إدخال أصناف من الفواكه لزيادة التنوع في هذه المحافظة. وأما في الأصدار فيوجد البن والقشر ( القهوة العربية ) والموز. وأما الرعي في محافظة بلجرشي فقد تلاشى مع توسع النطاق العمراني إلا ما كان في بعض نواحي بلجرشي ولا يشكل نشاطاً في الوقت الحالي. كما تشتهر مدينة بلجرشي بإنتاج عسل النحل، وقد أقيم عليها مهرجان العسل الدولي الثالث عام 2010، وهو تجمع دولي لأكثر من 60 عارضاً من 10 دول عربية، تم اختيارهم من بين 100 عارض تقدموا للفعاليات، وهي من أهم مدن المملكة التي تنتج العسل نظراً لتوافر المراعي الجبلية المناسبة لتربية النحل خاصة في موسمي الربيع والصيف نتيجة لسقوط الأمطار في فصل الشتاء وأوائل الربيع وفي الصيف؛ حيث يصل المتوسط السنوي إلى 368.5 ملم في بلجرشي و400 ملم في جازان و207.9 ملم في خميس مشيط، و442.3 ملم في النماص

 

أترك تعليق