خصخصة الأندية!!.. حمدان الغامدي-(18 مارس 2020)

يعتبر دوري المظاليم هو الرافد الحقيقي للرياضة بشكل عام.. فدوري المناطق أو دوري الدرجة الثالثة، الذي لا يسمع ولا يرى ولا يشاهد، وقد لا يكون موجودا على خارطة الرياضة في فترة سابقة.. آن له أن يتصدر المشهد مع وزارة الرياضة..

رؤساء من عبق التاريخ.. جادوا بعمر من الزمن وصالوا وجالوا في ميادين المناطق، دون أن نعرف مَنْ هو النادي وإلى أي المناطق ينتمي والأهم ماذا حقق من إنجاز طوال هذه السنوات الطويلة.. لذلك أقول شكرا لكل مَنْ أكمل فترة الثلاث فترات لرئاسة النادي، وشكرا على هذا الوقت الثمين والجهد العظيم دون أن نعرف كم عدد البطولات أو الإنجازات، ونحتاج فقط بخبرتك العريضة إتاحة الفرصة لأسماء واعدة تنطلق لخدمة الأندية من زاوية جديدة ومرحلة مختلفة..

هذا الملف إن لم يكن من أولويات وزارة الرياضة، فأعتقد أنه لا بد أن يكون ضمن اهتماماتها المعنية بخلق الفرص الجديدة من أجل حضور أفكار متنوعة تقفز بالرياضة من مكان إلى مكانة..

الحراك الرياضي بدوري المناطق يحتاج لأبنائه من أهالي المناطق نفسها، ويحتاج أن تكون المشاركة المجتمعية شعارا أصيلا يمارس به النشاط الرياضي كبرامج وروزنامة وخارطة للطريق كي نظفر بألعاب مختلفة منافسة ولاعبين أبطال في الألعاب الفردية، وتوجه جديد يوزع من خلاله إتاحة الفرصة للجميع بما يساهم في تحقيق التحول والرؤية..

تخيلوا معي لو كان قرار وزارة الرياضة هو الاكتفاء بكل مَنْ أكمل فترته الثالثة لهذه الفترة، وعليه الرفع بطلب لعقد الانتخابات لمرشح جديد مع عدم تكرار الأسماء، التي سبق لها أن ترأست الأندية.. ما هي النتيجة المتوقعة..

أطرح لكم السؤال.. وأنتظر منكم الإجابة..

 

أترك تعليق