الأمن الوقائي .. الاستشراف الأمثل .. صالح المعيض-(21 فبراير 2020)

منذ أكثر من 45 عاما وأنا من ضمن أولئك المغرمون بالرصد الأمني وملامسة واقعه وتصاعد إيجابياته التي تجاوزت بمضلتها حدود الوطن ، أن تغطي سنويا أكثر من 22 مليون وافد ما بين معتمر وحاج وزائر وعامل ، وما ذلك إلا بتوفيق الله ثم الخطط الممنهجة التي ترسم سلفا ثم تطبق عملا حيث لاحظت طيلة تلك المسيرة وما سبقها منذ التاسيس وتطور مع مرور السنين حتى أصبح ماثلا للعيان ويشهد به العالم من حولنا ، أن في كل إدارة شرطة إدارة هامة ومهمة تحت مسمى ( الأمن الوقائي ) بتخصصات ومسميات تخصصية متنوعه ، وهذا شيء جميل ورائع أن يتبنى الآمن العام درء الأحداث قبل وقوعها بل ارى انه كما أشرت آنفا من اساسيات بناء أي مرفق أمني هام وفعال يستشرف المستقبل ، وذلك يعد من مشاريع الفكر الأمني ونشر الثقافة الآمنية بمفهومها الشمولي المبسط لأكبر مساحة من المجتمع ، وذلك من العمل الميداني المبني على البحث والتقصي من خلال الدراسات الميدانية التي تركز على مواقع ومسببات تكرار الجريمة أو المشكلة في حدها الأدنى ، وذلك بدعم من خلال وسائل الإعلام واماكن التجمعات والمدارس والمناسبات والأحداث العامة، من خلال استحداث وسائل واقسام ذات أساليب متجددة ومتنوعة في الطرح تخاطب العقل الذي يحث بالتالي على ضرورة استيعاب الثقافة الأمنية ، ومدى ترابطها واستيعابها لكل جوانب الحياة ، وتعزيز روابط العلاقة الحميمة بين المواطن العادي ومن على هذا الثرى ورجل الأمن وفي أي موقع، وأنها منظومة تمثل كافة أفراد المجتمع ، سخرت لراحته وأمنه وقد تتميز بأنها تملك بفضل الله ثم التعلم والتدريب والخبرة ، ما يجعلها تنكب ليل نهار تدرس كل الوسائل والطرق الكفيلة بتجنيب هذا المجتمع بكل فئاته أخطار الجريمة والوقاية من وقوعها ، والعمل على علاجها إذا وقعت وذلك وبفضل الله في أضيق الحدود ، سيما وأن رجل الأمن اليوم يتميز قبل الوقوف على مواقع الأحداث المخلة بالأمن او المزعجة للمجتمعات متسلحا بالدراسات والأبحاث التي يسعى من خلالها لتطوير ذاته للوقاية وهذه أهم وأولى خطواته العملية ، حيث يدرك أن الوقاية من مخاطر أغلبها وأخطرها غير ماثلة ولا مشخصة ولا يسبقها أعراض في الغالب ، فتظل معها مهمته دوما تستدعي وتتطلب ديمومة الجد والحذر ، ولعل الوقاية والتوعية هي المصل الواقي والتطعيم الأجدى نفعا في مثل ذلك خدمةً للصالح العام وعلى الأمد البعيد ، خصوصا بعد أن اصبح العالم قرية مفتوحة مع اختلاف العادات ومعايير الثوابت والقيم لكي ينصهر الجميع متحلين بروح الفريق الواحد وكون الأمن الشامل ثمرة توحيد الجهود بين كافة الأجهزة وبين أفراد المجتمع ومؤسساته ، واليوم اجدها بكل امانة فرصة ، لأن اناشد القائمين على إدارات الشرط ممثلة في الأمن العام ، أن يكونوا اكثر تواجد ميدانيا بالبحوث والدراسات وتقصي الأسباب من خلال تخصصات تسرّع في التطويق والحد من المخاطر، قبل وقوع الحدث ، ليضيف ذلك المزيد من النجاحات لرجال أمن عهدناهم ، جنودا أوفياء مخلصين ، منهم وبهم ومعهم بفضل الله نزداد أمن وطمأنينة في ظل توجيهات قيادتنا السنية ..و لاأعتقد أن أحد هنا أو هنالك أو في أي مكان في العالم بحكم أن المملكة أصبحت مقصدا سياحيا واستثماريا، خلاف مكانتها العربية والإسلامية وريادة العام الاقتصادي قد يجهل ماتتمتع به المملكة من أمن وارف وطمأنينة مميزة ، يشهد بها القاصي والداني ، وأن الأمن في المملكة مبني على قواعد ثابته وأسس متينة ، يستمد قوته وفاعليته من كتاب الله وسنة رسوله ، والتي أثبتت من خلال الأمن المستتب والشامل في المملكة ، أنها ثوابت وقيم صالحة لكل زمان ومكان ، وقادرة على التعامل مع كل صغيرة وكبيرة تهم الهاجس الأمني و المتمثل في أمن المواطن والمقيم والزائر..
.لاشك المملكة أصبحت كما أشرت مقصدا ومزارا بل مطمع في الإقامة لكل من قدر له المجيئ اليها سواء عاملا او زائرا او مستثمرا او سائح .حيث أن ذلك يشكل عبء كبير على الجهات الأمنية لإختلاف العادات والمذاهب والجنسيات واللغات والثقافات التي تشكل في الآخير ، مجتمعات مختلفة داخل المجتمع الأم ، وحيث ان نسبة لايستهان بها عادة تفضل البقاء في المملكة ، وترى فيها مكان آمن ، فنتج عن ذلك سلوكيات وظواهر غريبة عن المجتمع السعودي، وهنا يبرز دور الأمن الوقائي ، والذي يجب أن يكون متواجدا في الميدان من خلال الدراسات والأبحاث ، دون الاكتفاء بتحميل جهات أخرى مسؤولية ما يترتب على ذلك من سلبيات قاتلة ، يجب أن لايمر ( الأمن الوقائي ) من امام مكاتب البريد بل والجوازات ومكاتب العمل والمساجد بل حتى الشرط نفسها ويشاهد الأعداد المهولة من مخالفي الإقامة في بسطات ينؤ بحملها ( البعير ) ويقف متفرجا، والذي هو في الاساس صلب المنظومة الأمنية ،والتي بالتالي تدعم أن يكون كل مواطن ووافد الساعد الايمن لبعد أمني شامل . وأنا هنا لست في مقام الاشادة بالأمن ورجال الامن فقد كفيت ذلك ، من خلال المواقف البطولية والميدانية لرجال الامن في هذه البلاد الطاهرة ،لكن أود العودة إلى مناشدة كتبتها قبل ثلاثة عقود حينما طالبت بتكوين مؤسسات امنية متخصصة بعيدا عن اللجان ، مشكلة من كل من وزارة الداخلية والحج والتجارة والعمل والزراعة تكون مهمتها ميدانية أرى اليوم استكمالا انها أكثر مناشدة يستمد قوته وفاعليته من كتاب الله وسنة رسوله ، والتي أثبتت من خلال الأمن المستتب والشامل في المملكة ، أنها ثوابت وقيم صالحة لكل زمان ومكان ، وقادرة على التعامل مع كل صغيرة وكبيرة تهم الهاجس الأمني و المتمثل في أمن المواطن والمقيم والزائر..
.لاشك المملكة أصبحت كما أشرت مقصدا ومزارا بل مطمع في الإقامة لكل من قدر له المجيئ اليها سواء عاملا او زائرا او مستثمرا او سائح .حيث أن ذلك يشكل عبء كبير على الجهات الأمنية لإختلاف العادات والمذاهب والجنسيات واللغات والثقافات التي تشكل في الآخير ، مجتمعات مختلفة داخل المجتمع الأم ، وحيث ان نسبة لايستهان بها عادة تفضل البقاء في المملكة ، وترى فيها مكان آمن ، فنتج عن ذلك سلوكيات وظواهر غريبة عن المجتمع السعودي، وهنا يبرز دور الأمن الوقائي ، والذي يجب أن يكون متواجدا في الميدان من خلال الدراسات والأبحاث ، دون الاكتفاء بتحميل جهات أخرى مسؤولية ما يترتب على ذلك من سلبيات قاتلة ، يجب أن لايمر ( الأمن الوقائي ) من امام مكاتب البريد بل والجوازات ومكاتب العمل والمساجد بل حتى الشرط نفسها ويشاهد الأعداد المهولة من مخالفي الإقامة في بسطات ينؤ بحملها ( البعير ) ويقف متفرجا، والذي هو في الاساس صلب المنظومة الأمنية ،والتي بالتالي تدعم أن يكون كل مواطن ووافد الساعد الايمن لبعد أمني شامل . وأنا هنا لست في مقام الاشادة بالأمن ورجال الامن فقد كفيت ذلك ، من خلال المواقف البطولية والميدانية لرجال الامن في هذه البلاد الطاهرة ،لكن أود العودة إلى مناشدة كتبتها قبل ثلاثة عقود حينما طالبت بتكوين مؤسسات امنية متخصصة بعيدا عن اللجان ، مشكلة من كل من وزارة الداخلية والحج والتجارة والعمل والزراعة تكون مهمتها ميدانية أرى اليوم استكمالا انها أكثر مناشدة وهو ،شرطة الآداب العامة خصوصا مع أنظمة وقواعد الآداب العامة ، والتي تحظى دوما بمتابعة متميزة من النيابة العامة والجهات العدلية ، وتكون جهاز مكتمل تشترك وزارتي السياحة والترفيه لتكونا داعمتين لشمولية الأمن ودوامه، بالتعاون مع رجال الأمن الأوفياء الذين كانوا خير من يؤتمن على أمن وراحة مواطني وقاصدي هذه البلاد الطاهرة ، في ضل توجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين و الذين وهبوا نفسهم جميعا لراحة وأمن هذا المجتمع الذي يدين لهم بعد الله بفضل هذا الامن المستتب ، والطمأنينة الوارف ضلالها على القاصي والداني ، في بلد مترامي الاطراف متباين التضاريس متعدد المواسم شاء الله ان يكون قبلة أكثر من ملياري .. هذا وللحديث بقية وبالله التوفيق .

 

أترك تعليق