فليكن عام 2020 متميزاً .. محمد سالم الغامدي-(11 يناير 2020)

ونحن ندلف إلى عام جديد متميز في تاريخه ندعو الله تعالى أن يجعله متميزاً في كل مجالات حياتنا التي نعيشها في هذا الوطن الغالي وأن يحفظه لنا من كيد الكائدين وحقد الحاقدين ويحفظ لنا قيادتنا الرشيدة.

نحن في هذه الأيام نعيش مرحلة متسارعة التجدد والنمو والتطور والحداثة في الفكر والثقافة والتنمية، ولعل الشواهد على ذلك كثيرة ومتنوعة ومتشعبة المسارب في مختلف المناحي، وهانحن من بداية هذا العام نجني ثمار ذلك التميز الذي ترتب على تلك الخطوات التنموية الرائدة ضمن خطتنا الطموحة 2030 بعد أن صنعنا قواعد التحول فكان من تلك الثمار أن تولينا قيادة قمة دول العشرين وهي الأقوى اقتصادياً في العالم، وقريباً ستعقد تلك القمة في الرياض لنشعل للعالم الكثير من القناديل المضيئة بالكثير من المبادرات التي سيكون لها حتماً الكثير من النواتج الإيجابية على بلادنا الحبيبة وعلى وطننا العربي الكبير.

وحتما سيشهد عام التميز 2030 بروز الكثير من المشاريع العملاقة التي قد حدد أغلبها تخطيطاً وتمويلاً.

ولعل هذا التطور المتسارع الذي عشناه في الفكر والثقافة خلال الأعوام السابقة يحتم علينا جميعاً أفراداً وجماعات الكثير من القرارات في سلوكياتنا ومعاملاتنا، يأتي في مقدمتها تقديم الدعم التام والمساندة الإيجابية للقيادة الرشيدة في كل ما تقوم به في هذه المرحلة المتسارعة ، ثم نحدث التميز في التعامل مع المتغيرات والمستجدات الثقافية والحضارية التي نمارسها، وعلينا أن نحدث التميز في تعاملنا مع الحضارات والثقافات المحيطة بنا وفق ما تقتضيه الأنظمة والقوانين لكل بلد ووفق ما تقتضيه مبادئنا وقيمنا كي نظهر أمام العالم بما يتوافق مع ذلك التقدم الذي نعيشه. كما يستوجب علينا أن نبدأ صفحة جديدة يسودها التسامح والعفو والحكمة، فهي الواجهة التي يحكم علينا من خلالها.

وعلينا جميعاً أن ننبذ العصبية المنتنة بكل صورها الاجتماعية والمذهبية والمناطقية فهي الداء العضال الذي يقف دوماً حجر عثرة في طريق التقدم الحضاري.

فهل نكون متميزين كما هو هذا العالم . ليرى العالم من نحن؟.. والله من وراء

 

أترك تعليق