م. سعيد فرحه الغامدي: في أمريكا هددوني بإرسالي إلى جوانتانامو!-(08 يناير 2020)

استعرض الكاتب وخبير الطيران ومندوب المملكة الدائم لدى منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) المهندس سعيد بن عبدالله الفرحة الغامدي، قصصًا من حوادث الطيران التي اعتبرها بأنها غيّرت الكثير في مجال الطيران الدولي، ومنها حادثة لوكيربي، التي كان زارعو القنبلة يخططون لانفجارها فوق البحر، ولكن الطائرة تأخرت نصف ساعة، مما أدّى لانفجار الطائرة فوق اسكتلندا، وقد ترتب على هذا الحادث تغيير جذري وتشديد في وسائل الرقابة بالمطارات، ثم حادثة 11 سبتمبر، الذي زاد فيها التشديد وأصبحت قمرات الطيارين مصفحة، وقال عن هذا الحادث أنهم «في أمريكا عندما اكتشفوا تشابه اسمي مع أحد متهمي الكارثة شدّدوا عليّ الحراسة، وهددوني بإرسالي إلى جوانتانامو»!.

حديث المهندس الغامدي جاء خلال استضافته في «أسبوعية الدكتور عبدالمحسن القحطاني» الأربعاء الماضي، في أمسية أدارها الدكتور سفر بخيت الزهراني، الذي أشار بداية إلى أن المحاضر مثقف متنوّع المشارب متعدد الاهتمامات وهو كاتب مقال بجريدة المدينة.. ثم بدأ المهندس سعيد الغامدي محاضرته بالتوضيح بأن الطيران المدني يعد من أهم وسائل النقل في العالم، حيث تنقل الطائرات أربعة مليارات مسافر سنويًا بين أربعين ألف مطار في العالم، كما يبلغ قيمة الشحن الجوي 6 ترليونات دولار.

وأضاف: هناك خلط في الأذهان بين منظمتي الإيكاو والأياتا، فالأياتا هي نادي لشركات الطيران، بينما الإيكاو هي منظمة دولية تتبع الأمم المتحدة، وأنا أحمد الله بأنني تشرّفت بخدمة بلادي في موقعي كسفير لها ومندوب للمملكة، وعضو في عدة مجالس متخصّصة تابعة للمنظمة.

من جانبه، قال المضيف الدكتور عبدالمحسن القحطاني في كلمته الترحيبية، بأن الأسبوعية الليلة تشهد حضورا مميزا من عدد من كباتن الطيران، الذين شاركوا ضيفنا مسيرة عطائه للوطن في مجال الطيران، والمهندس سعيد إنسان مولع بالعلم، فهو فلاحي ومن يعرف تاريخ مدارس الفلاح التي كانت جامعة في زمانها، يعرف تأثيرها على هذه الأجيال العصامية، وقد ذهب إلى كندا وكان دبلوماسيًا وممثلا للمملكة، ولكنه لم ينقطع عن طلب العلم قط، بل حصل على العديد من الشهادات العلمية، في تخصّصات متعددة، وهذا يعكس حبه للعلم.

وفي ختام المحاضرة، قامت الأسبوعية كعادتها بتقديم شهادتي تكريم لضيفي الأمسية، قدمها الدكتور «محم

 

أترك تعليق