هديل الغامدي: أنا وأفلاطون هدفنا واحد.. وسوف أبهر العالم!-(08 يناير 2020)

هديل خلال توقيع كتابها بمعرض جدة للكتاب
قالت الكاتبة الشابة «هديل بن علي الغامدي» إن كتابها الجديد «لتكن مختلفًا» يهدف إلى تطوير وتغيير الأفكار ليجعل من الإنسان قادرًا على التخيّل، ومن ثم الوصول إلى الواقع المعزّز لتلك التخيّلات، مشيرة إلى أن قارئ الكتاب سوف يلحظ مدى غزارة وعمق مفرداته بالإضافة إلى ما به من خيال واسع لمؤلفته.

كتابي يحوى الغموض والوضوح

وأضافت هديل لـ»المدينة» قائلة: كما أن الكتاب يحوى نوعًا من الغموض والوضوح في ذات الوقت، وبداخله رموز خفية يستطيع القارئ الماهر فك طلاسمها. وذكرت أنها كانت شغوفة بالقراءة من صغرها، واعتبرت «أفلاطون» مدرسة نهلت منه طريقة تفكيرها، ولكنه لم يكن المحفّز الرئيسي لإصدار كتابها، بل قراءتها لأفلاطون بحد ذاته، وكان هدفي مثل هدفه، وهدفنا هو جعل الإنسان يرتقي بشكل يليق به.

وأرجعت الفضل لوالديها وأسرتها وصديقاتها في مساندتها لتصبح قادرة على التأليف.

أصغر مؤلفة بمعرض الكتاب

«هديل» شاركت على هامش جناح التعليم بمعرض الكتاب بجدة الذي أقيم مؤخرًا، وتعتبر أصغر كاتبة مؤلفة، وأشادت بفكرة معارض الكتب كونها تتيح لأمثالها فرصة تعريف الجمهور بموهبتها، مشيرة إلى دور إدارة الموهوبات بتعليم جدة في إبراز أعمال الطالبات الموهوبات لديها، ومثمّنة في ذات السياق دور إدارة تعليم جدة ومن خلفها وزارة التعليم لدورهم الملموس تجاه الموهبة والموهوبين. وعن شعورها أثناء توقيع كتابها «لتكن مختلفًا» كأصغر كاتبة بالمعرض، قالت: المرء غنياً إذا نالَ حُلمه!.

وتحلم الطالبة هديل بأن تصبح أخصائية نفسية تقوم بمعالجة الناس فكريًا، لأنها ترى العلاج النفسي والفكري أهم بوابة للعلاج العضوي.

أحب إبهار العالم

وأخيرًا.. تتحدث «هديل الغامدي» عن خططها المستقبلية، وطموحاتها الدراسية، بقولها: الخطط المقبلة.. أحب إبهار العالم، ترقبوا القادم فقط!.. عموما طموحي بشكل عام ليس بالمدرسة فحسب، بل طموحي أن أكون أفضل نسخة لنفسي

 

أترك تعليق