اتحدوا من أجل الأهلي .. علي بركات-(04 ديسمبر 2019)

ردة فعل الجمهور الأهلاوي الكبير، بعد تحقيق الهلال دوري أبطال آسيا تندرج تحت بند (غيرة) الأحرار.
عقود والأهلي يمتلك منتخبات يستطيع من خلالها تحقيق (المستعصية) .. ولكن للأسف (قادة) الأهلي فقدوا بوصلة (الآسيوية).. وإذا سنحت له فرص سيستطيع خلالها لوي عنقها وتطويعها.
بطولة آسيا بنظري أضعف من (الدوري) وتحقيقها يحتاج جهدا كبيرا إداريا وفنيا ولوجستيا، وهو (الأهم).
وتحتاج (مهرا) ومهرها غال.
الأهلي حاليا مع كوكبة النجوم يستطيع بقيادة الداهية جروس تطويع آسيا.. فقط بالشتوية يستقطب أكفاء بخانة قلبي الدفاع والظهير وصناعة اللعب

وقبلها يجب تحقيق بطولة الدوري؛ لأنها تعطيه زخما إعلامي ولوجستيا وفنيا وهيبة.
**
لم يعد يحتمل العاشق للأهلي مزيدا من الانقسامات والتحزبات، فمن يحب الأهلي (ويغار) عليه.. فهذا وقته، وإذا لم يكن العمل لأجل (الأهلي) فالكل يتعذره …
عمل لايجمع بل يفرق.. عمل صفري وفاشل. ولذلك يجب على الأهلاويين أن يصفوا قلوبهم ونياتهم ..وإلا سوف يواجهون جمهورا (غيورا) لم يعد يحتمل المأزومين وأصحاب الفلاشات والمصالح والسمسرة.
**
باستطاعة جمهور الأهلي (الغيور) قيادة الكيان نحو البطولات والأمجاد ووحدة الصف.
وبإمكانه إبعاد من يتضرر الأهلي منه مهما كان ..!!
فمن حجّم الأهلي طموح مسيريه، وليس الجمهور العاشق…
**
المقارنات تصنع التحزبات..ياليت جمهور الأهلي يبتعد عنها ..فليس هنالك أي وجه مقارنة بمن خدموا وضحوا بأموالهم وجهدهم ..
**
كم أحلم أن تكون هنالك مبادرة لم شمل ووحدة صف يا أهلي.
فمن يستطيع تحويل الحلم لواقع،
وكم أحلم بعودة كبار الداعمين وكبار أعضاء شرف الأهلي.

 

أترك تعليق