لا (فار) ينصف ولا (شكوى) تفيد .. علي بركات-(07 سبتمبر 2019)

لم يعد تحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين (صعبًا)
في ظل وجود (٧) محترفين أجانب، ووجود (الفار) (var).
أهم عنصر لتحقيق هذا اللقب الغالي هو (تعطيل) المنافسين بالمواجهات (غير) المباشرة…
ففقدان (النقاط) ونزيفها أمام فرق الوسط والمؤخرة تفقدك اللقب …بعضها بيدك أنت وأخطرها بيد العم (var) وأغلبها وأشدها ومرارة ..نقطه واحدة تفرق فما بالك بمسلسل اخطاء لا تغتفر ويغطيها (تحليل) تحكيمي عصف بشرف المنافسة واغتالها نهارا جهارا تحت بند (الحكم) بشر.. !!
الآن هل (var) بشر….!!
نعم إنه اخطر كائن (بشري) فهو من يقرر ويحجب ويطنش ويدلس، ولذلك بنظري هو أخطر من أساتذته (البشريين) فهو مجموعة (بشر) يديرونه حسب (الميول) وهذا ما ظهر جليا بأول جولتين…
والسؤال الأخطر، والمعقد لماذا (الفار) البشري وغير (البشري) يستهدف (الأهلي) ويعمل لمصلحة أندية (الرياض) فقط والشواهد كثيرة من (٤٠) عاما وهذا ديدنه.
فقد الأهلي نقطتين أمام (العدالة) بفعل هذا الفار رغم سوء مستوى الأهلي ولكن هذا لايغفل حفظ (الحقوق) لقطة تعاد ألف مرة ألا تنصفك يا أهلي….!!
وكاد هذا المخلوق (الخبيث) أن يغتال الاهلي بثاني جولة أمام الاتفاق بتجاهله لضربتي جزاء كرابعة الشمس في وضح النهار واحدة لدجانيني والأخرى للسومة (دفع)
ولم يحرك ساكنا (فار) البطولات.
وعلى العكس تماما ساهم بقوة في حصد النصر لنقاط الفتح والهلال لنقاط (الرائد).
ومما يبعث على الريبة والدهشة (التناغم) بين (var) ومحللي (التلاتة والتلاتين) أساطير بطولات الزعيم والعالمي والعميد…!!
ولسان حال الجمهور الأهلاوي (لا فار ينصف ولا شكوى تفيد).
مكسبنا من هذا الظلم لقب (الراقي) والذي أجمعنا على كرهه رغم جمال (المسمى) …
*
كثر الطباخين يخرب (الطبخة)
وكرسي القيادة لا يحتمل (شخصين)
*
ضغط جمهور الأهلي (والخفافيش) أثمر صفقتين كبيرتين؛ لوكاس ليما والبلايلي.
أما صوت (ادعم) فقد أشاد بصفقة (الكسيتش) والتي ألغيت بعد جولتين فقط.
من جعل مصلحة الكيان (أهم) كسب.
ومن جعل مصلحته الشخصية (أهم) خسر …خسر الاحترام والصدق، وكشف عن قناع (المصلحة).

 

أترك تعليق