الكلاسيكو والبوابات الالكترونية (والمدلج) >> علي بركات-(11 أغسطس 2019)

الدوري الوحيد بالعالم العربي، الذي يقوم على (الأربعة) الكبار، هو الدوري السعودي، وهذه الميزة التي تميزه عن غيره من الدوريات ثنائية الأقطاب.
الأربعة الكبار يشكلون (ديربيات) وكلاسيكوهات أثرت الرياضة السعودية (جماهيريا) وفنيا، فلا يكاد يذكر الأهلي بدون الاتحاد، ولا يذكر النصر بدون الهلال كديربيات مشهورة.
أما حكاية الكلاسيكو، ففي حقيقة الأمر منذ انطلاق المنافسات السعودية كانت بين (الأهلي والنصر) حقبة من الزمن، ثم (الأهلي والهلال) تارة، وتارة حقبة قلبت فيها معاني دوري إلى مربع (خشبي) ليتصارع فيها (الهلال مع الاتحاد) وإقصاء الأهلي والنصر (قسريًا) بصافرة فترة نمت فيها بطولات الهلال الثلاث عشر إلى تسع وثلاثين بظرف (١٣) سنة، وحقق الاتحاد أولى بطولات الدوري بنظام الكأس مربع خشبي لأول مرة بتاريخه بعد (٧٠) عاما.
فمن أين أتى (المدلج)، وحصر الكلاسكيو بالهلال والاتحاد، وهو شاهد على عصر (نزاهة) بطولاتهم بهذه الفتره تماما، مثل حقيقة (البوابات الالكترونية) التي كلف بها وأنجزت (وهما) ولم تر بالعين المجردة!!
فترة كان سعادة أمين اتحاد الكرة(المدلج) مفاوضا بارعا بأنصاف الليالي، لخطف لاعبين للهلال، والعذر مصلحة (المنتخب).
فترة ينتقل لاعب لناد بعقود صحيحة فتلغى ويتدخل اتحاد الأمين ويفتح مظاريف بسعر أقل ويخطف اللاعب…
فتره (مجازر) تحكيمية بحق الأهلي والنصر وكان ثمنها لقب (الراقي) للأهلي ليصمت ويرضى بالواقع المزري…
فترة من أراد المنتخب، فعليه أن يلبس (طاقية) المدلج وبقية الاتحاد.
عزيزي (حافظ) ..كل إنسان لديه ميول، ولكن أن يكون المسؤول(الأمين) متعصبا ..فهنا نقول: عملك مشكوك فيه ولو بعد ١٠٠ عام.
ورأيك لايعدو كونه رأي مشجع متعصب وتصنيفك لا يؤكل (عيش) وللأسف لم تكن (حافظ) التاريخ وعراقة (الأربعة الكبار) وتاريخ الكلاسيكوهات..
لو كنت مسؤولا بحقبة كلاسيكو المربع(الخشبي) لخجلت اأشد الخجل عن ذكره، وتذكره، بل لما تحدثت عن بطولات هذه الحقبة…!!
ولتفرغت لاستكمال مشروع البوابات الالكترونية، والتي مضى عليها (ربع) قرن ولم تنجز…
اختزال (أهلاوية) أي محب وعاشق بمن (ربح بالسوق) فقط .
هذه أكبر (جريمة) يقدمها إعلام الأهلي بحق العشاق..
كلنا نعلم أن معضلة الأهلي (دفاعه وصناعة اللعب) .وشيء بديهي تعالج، وبديهي لمن يتصدر المشهد يعالج المشاكل(الداخلية) ويحتوي اللاعبين ويحل مشكلة عقودهم…
لماذا الأهلي بين أندية الدوري (بيضيع) ويتوه وغيره لايملك (داعما) ومستقر…دام الدعم من هيئة الرياضة..!!
هل وجود شركات سماسرة داخل الأهلي هي السبب..أم تحريض أم نقص (عقول)…!!
المسألة بسيطة ولا تحتمل ما حملت من تهويل…
ومشاكله الفنية كانت ولا زالت (معروفة) وسهلة لمن أراد (حلها).
حذرنا من مسألة (البناء) لأننا بعصر(٧) أجانب…جاهزين ولا زال البعض يردد: انتظروا سنبني فريق (بطولات).
يا الله ترى هذا الأهلي كبير الرياضة وعرابها، وليس (صاعدا) للدوري…!!
**
أيام قلائل ويلعب (الملكي) دور ١٦ آسيويا أمام شقيقه الهلال، والتحفيز يكون بالمدرجات وهذه مسؤولية (المجانين) فهم سبب (جماهيرية) الأهلي.

 

أترك تعليق