نوف الغامدي تكذب قنوات ادعت اعتقالها وتعرضها للتعذيب-(31 يوليو 2019)

كذبت الدكتورة نوف بنت عبدالعزيز الغامدي الرئيس التنفيذي لـ مجموعة Chief Outsiders Consulting للاستشارات والدراسات الاقتصادية والإدارية ما ذكرته قناة الخليج الموالية لقناة الجزيرة من أنها لا زالت معتقلة وتتعرض للتعذيب.

وقالت الدكتورة نوف لـ”سبق”: بعد عام من نشر قناة الجزيرة أخباراً مُضللة بأنني معتقلة من قبل السلطات السعودية قامت عدة قنوات موالية لها تحت مسمى “قناة الخليج” بنشر مقاطع فيديو جديدة مُشينة استخدمت فيها صور شخصية مختلفة لي لتذكر فيها بشكل مضلل كاذب بأنني مازلت مُعتقلة وبأنني أتعرض للتعذيب وحالتي الصحية متدهورة وأنني خلف القضبان.

وأضافت: قمت برفع بلاغ جديد للنائب العام لاتخاذ كافة الإجراءات النظامية والقانونية وتصعيد الموضوع أمام الجهات القضائية والحقوقية، فهذه القنوات بُنيت على باطل، وما بني على باطل فهو باطل، وفي مواجهتي ضد تلك القنوات الكاذبة سلاحي هو ديني وثقتي بالله أولاً ثم بوطني ثم بولاة أمري فأنا أدافع عن تاريخي الاجتماعي والمهني الذي بنيته على مدار السنين بجهدي ودعم وطني.

وقالت إن المرأة السعودية اليوم في ظل قيادتنا الرشيدة تعيش أبهى وأجمل فتراتها ولن نسمح بدورنا كسيدات سعوديات لمثل هذا الإعلام المشوه أن يضلل أو يدلس الحقائق، وهذا حق من حقوق هذا الوطن الغالي علينا وما حدث معي من قبل هذه القنوات هو من سلسلة الكذب والتضليل التي يتبناها الإعلام المعادي لتشويه صورة هذا الوطن ومحاربته بنشر أخبار مضللة غير صحيحة من خلال إعلام كاذب لا يتقصى الحقائق بل يتصيد الأخبار الكاذبة.

وأشارت إلى أن ما تتعرض له المملكة ومواطنيها من وقت لآخر تحت ستار حقوق الإنسان لا يعدو من كونه فقاعات تتولاه منظمات مشبوهة وأبواق إعلامية مرتزقة تقدم معلومات مغلوطة من حين لآخر.

وقالت: أرفض بشدة سياسة النظرة المزدوجة في تقييم الأوضاع من خلال قلب الحقائق إذا تعلق الأمر بالسعودية وغض النظر عنها إذا تعلقت بدول أخرى تمارس تجاوزات حقوقية وإنسانية، وهي محاولات مكشوفة لتشويه الصورة الناصعة للمملكة من خلال التعرض لسجلها الإنساني والحقوقي والاجتماعي الذي يعد نهجاً قويماً في تعامل المملكة على كافة الأصعدة.

وبينت “الغامدي” أن هناك حملة إعلامية شعواء يقودها مرتزقة المال بائعو الضمير فنحن دولة تعتز بتمسكها بثوابت الدين الإسلامي الصحيح وبمبادئه وقيمه الأصيلة، فحتماً ستكون محل استهداف أعداء الدين الإسلامي العظيم الذي يدعو للوسطية ودولة تفتخر بأصالتها العربية وتقف بصلابة مع القضايا المصيرية، وتدافع عن العزة والكرامة، فحتماً ستكون محل استهداف المتربصين بالأمة العربية والساعين لتفتيت وحدة صفها وزعزعة أمنها واستقرارها.

وأردفت: وهي دولة استطاعت الانتصار على جميع التنظيمات والجماعات الإرهابية، وتمكنت من وقف تمدد الأنظمة السياسية المتطرفة الداعية للفوضوية، وحجمت أذرعها الإرهابية وأحبطت مشروعاتها الإقليمية، فمن غير المستغرب أن تُستهدف من رعاة المُرتزقة والعُملاء وأنظمة التطرف والإرهاب. فهي دولة تأسست على يد أبنائها الأوفياء وقامت على أركان الإسلام، وتمسكت بسيادتها الكاملة غير المنقوصة وتقدمت لتنافس الأمم في الصفوف الأمامية، فحتماً ستكون محل استهداف من أعداء الأمة العربية والإسلامية ولأبواقهم ومرتزقتهم وعملائهم وأدواتهم الإعلامية. هكذا هو حال المملكة مع إعلام أعداء الأمة العربية والإسلامية الذي ينطق بعدة لغات حية، بما فيها اللغة العربية بكل أسف وأسى.

 

أترك تعليق