محمد الغامدي : السعودية تجهض “مخططات تسييس الحج والعمرة”-(18 يوليو 2019)

قال الأمين المساعد للمجلس العربي للصحافة والإعلام، والمنسق العام لشؤون الصحافة والإعلام بمجلس الوحدة الاقتصادية العربية الإعلامي “محمد الغامدي”: إن جهود المملكة العربية السعودية في خدمة المسلمين وقضاياهم، مقدساتهم والحرمين الشريفين والمشاعر على وجه الخصوص، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، لا يمكن وصفها بكلمات معدودة، وهذا الشرف العظيم هو الذي ميز المملكة عن جميع دول العالم الإسلامي، وأجهض خبث المؤامرات الفارسية ونظام الحمدين المسمومة، وهذه الحقيقة يعلمها كل معتمر وحاج، أن ما شاهدوه من رعاية بسفارات السعودية في أوطانهم، حتى وصولهم أرض الحرمين، وانبهارهم بضخامة عمارة وتوسعة الحرمين التي تفوق الوصف والتصوير، ولا ينكر هذه الجهود إلا حاقد أو حاسد.
وأوضح “الغامدي” أن “العالم اليوم كشف خطورة تنظيم الحمدين القطري على الوحدة الإسلامية والعربية، حيث يسعى هذا التنظيم الخبيث، من خلال أجندة فارسية وإخوانية إلى زعزعة أمن المملكة خاصة، والوافدين إليها من كل أرجاء المعمورة ببث الشائعات المغرضة وبمنع القطريين من أداء مناسك الحج والعمرة، والزعم أن السعودية هي من تقوم بمنعهم، لتحقيق عدد من الأهداف، ومنها استخدام تلك الأكاذيب في حملته التي تستهدف تشويه صورة المملكة ومحاولته تسييس الحج والعمرة، كما يستهدف تنظيم “الحمدين” استغلال تلك الأكاذيب كورقة ضغط في المحافل الدولية لتقديم شكاوى حقوقية كيدية ضد المملكة، إلا أن السعودية بحكمتها وقيادة ملكها أيقنت الأهداف الخبيثة القطرية وأعوانهم من الفرس والإخوان ودحضت حججها وأبطلت مكائدها وجعلتهم صاغرين”.
وأضاف “الغامدي”: “جندت المملكة كل قطاعاتها الأمنية والحكومية لأجل إنجاح هذه المهمة السامية وتوفير الرعاية اللازمة لخدمة ضيوف الرحمن، بداية من تسهيل وصولهم إلى الأماكن المقدسة، ومن ثم تجهيزها، والعمل بشكل جاد من أجل تيسير أداء المناسك، ومن ثم رعايتهم حتى يغادروا ارضيها بسلامة الله ورعايته”.
وأشار “الغامدي” إلى أن السعودية أولت المراكز والمعاهد والجامعات الإسلامية في بلاد الأقليات الإسلامية اهتماماً كبيراً، باعتبارها أهم الوسائل في نشر الثقافة الإسلامية واللغة العربية، فسعت إلى إنشائها، وأنفقت الكثير في سبيل تحقيق هذه الغاية، وتكرس هذا الدور بشكل كبير، بات يغطي تقريباً معظم القارات الخمس، لتمثل مركزاً لنشر الثقافة الإسلامية في بلاد الأقليات الإسلامية وفي أوروبا والأمريكيتين وأستراليا وأفريقيا وآسيا، كما تقدم حكومة المملكة منحاً لغير السعوديين للدراسة الجامعية في الجامعات السعودية.
وأكد الإعلامي “محمد الغامدي” أن الجهود التي تبذلها حكومة المملكة في خدمة ضيوف الرحمن بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان جهود جبارة، تثمر كل عام بنجاح الأمن والأمان والاطمئنان في أداء مناسك الحج والعمرة وتوفير أقصى درجات التيسير على الحجاج والمعتمرين والزوار لأداء مناسكهم في راحة وسعادة.
واختتم “الغامدي” قائلاً: إن مشاعر المسلمين تعبر بالشكر والتقدير للمملكة وقيادتها ليس على جهودها في موسم الحج فحسب، بل في مختلف المجالات، حيث هناك أصوات نشاز حاقدة وحملات تشويه تتعمد للإساءة للمملكة ومتقدمة لضيوف الرحمن والمعتمرين يجب على الإعلام الإسلامي والعربي الوقوف ضدها وكشفها، فلا مزايدة على دور المملكة تجاه الحجاج”.

 

أترك تعليق