“المستثمر مبارك الغامدي” ثبتت براءته من التهم الكيدية.. لكنه محتجز بمصر-(03 يوليو 2019)

أطلق سراح المستثمر السعودي مبارك الغامدي بعد ثبوت براءته في القضايا المنسوبة له وغادر أسوار السجن لكنه ظلّ محتجزاً بمصر وممنوعاً من السفر، وسط مناشدات من ذويه بالسماح له بالمغادرة إلى أرض الوطن خاصة وأنه بريء بموجب أحكام المحكمة المصرية بعد سلسلة دعاوى كيدية رفعها شخص محتال قد أوهمهم أنه مستثمر، لكنه كان يخطط للاستيلاء على المصنع الذي تعود ملكيته للغامدي في القضية التي تفجرت العام المنصرم.

وبعد إيقاف “الغامدي” وقتذاك، صدر قرار رئاسي باحتساب سجن ستة أشهر وتعادل حكم سجن سنة؛ لتخفيف الضغط على السجون المصرية ليستحق معها الخروج، لكن ذويه علموا فيما بعد أن السفارة السعودية طلبت عفواً صحياً عنه من النائب العام، فتم ترحيله من السجن إلى قسم الشرطة، وهناك بُلغوا أنه جاء له عفوان عفو لنصف المدة وعفو صحي، وأخلت الشرطة سبيله بالعفو الصحي، لكنه دخل في دوامة أخرى جعلته حتى اللحظة محتجزاً في مصر ممنوعاً من السفر.

وقال ابنه لـ”سبق”: “الوالد تآمر عليه مدير المصنع وآخرون كانوا يعملون في المصنع ممن وثق بهم في السنوات الماضية، وكانوا قريبين منه، فعرفوا طريقة تعامله وأسلوبه وأفكاره، فاستغلوا معرفتهم به وخططوا عليه مع شخص آخر تعرف عليه عن طريق مدير المصنع، وادعى أنه مستثمر مصري يرغب في استئجار المصنع”.

وأضاف: “واتفق الطرفان على استئجار المصنع لمدة خمس سنوات بعدها تم التوقيع على عقد الإيجار في يناير ٢٠١٦ وتم تسليمهم المصنع في بداية إبريل ٢٠١٦ حسب بند العقد الموقع معه، وعلى نهاية شهر أكتوبر ٢٠١٦ اكتشف الوالد أنه احتال عليه وأن “المستثمر الوهمي” يرغب في الاستيلاء على المصنع، ومن هنا بدأ الصراع بينهم، ومنعه الوالد من الدخول للمصنع”.

وتابع: “اكتشف الوالد حينها أن لديهم عقد بيع للمصنع مزوراً، وعليه توقيعه وهم يسعون إلى توثيقه رسمياً، وحاول رفع قضايا ضدهم لإيقافهم ومنعهم من تحقيق أهدافهم دون جدوى، فالقضايا تُعطل وتحفظ قبل وصولها للقضاء، وبالمقابل كل القضايا الكيدية التي قدمها الخصم “المستثمر الوهمي” في محافظات مختلفة بمصر، ودون أدلة، وصلت للمحاكم، فهم يريدون تجريد والدي من المصنع والأرض”.

وأردف: “اكتشف الوالد كذلك وجود قضايا ضده في عدة محاكم بعد أن قُبض عليه في كوم حمادة وتم ترحيله إلى سجن قسم مدينة اشمون “مدينة خصمه” لتنفيذ حكم نهائي بقضية تزوير شيك، وبفضلٍ من الله ثم بفضل قاض عادل، وبتدخل السفارة بالقاهرة، تمكن محامي السفارة من الدفاع عن الوالد وتبرئته من تهمة التزوير الكيدية”.

وأوضح: “وفي هذه القضية اكتشفنا أن محامياً سابقاً في المصنع قام الوالد بفصله من العمل في بدايات ٢٠١٣ لخيانته للأمانة، تم جلبه عن طريق مدير المصنع وتعريفه على “المستثمر الوهمي”، فقام هذا المحامي بالاتفاق معهم بالترافع في ٣ قضايا تزوير شيكات على أنه يمثل الوالد، حتى صدر حكم نهائي ضد الوالد في القضية التي ساهمت السفارة بتبرئته منها، وبعد ذلك تمكنا من تبرئته في قضيتين أخريين قبل صدور أحكام نهائية”.

وتابع: “تمكن الخصم من شراء ذمة محامي الوالد السابق الذي كان يثق فيه كابنه وتواطأ معهم فتظاهر هذا المحامي أنه يدافع عن الوالد في قضية غش تجاري كيدية مقدمة من قبل الخصم وارتكب المحامي متعمداً مخالفات في المحاكم حتى حُكم على الوالد بسجن عامين بسببها.”

واختتم قائلاً: “اليوم بعد براءة والدي وبعد العفوين “عفو صحي وعفو انتهاء نصف المدة”، يقف والدي محتجزاً في مصر خارج القضبان وكأنه داخلها بلا سبب، ويخشى أن يقوم خصمنا باختلاق قضايا جديدة ضده، ونعلق من جديد، فوالدي كبير في السن وظروفه الصحية ليست على ما يرام”.

 

تعليق واحد في ““المستثمر مبارك الغامدي” ثبتت براءته من التهم الكيدية.. لكنه محتجز بمصر”

  1. يقول البترول:

    سبقناك كنا السابقين وانتم اللاحقين .. خدرونا بالمفردات المعسوله .. يا كبير يا امير يا اسطه .. وجفاف ديارنا من هذه المفردات وجد لها مكانا فتمكنت .. وصدقنا هم .. راحت الدراهم وما خلى لي طلعت ولا ريال .. يا الله عليه المشاكاه !.

أترك تعليق