الكيانات أكبر من (التهريج) .. علي بركات-(17 أبريل 2019)

ما صرح به (مارفيك) مدرب منتخبنا السابق، قائلا: إنه بعد كأس العالم بشهرين، تحدث معي مسؤولو الاتحاد السعودي بشأن تجديد عقدي فاشترطت العمل (بحرية) في طريقتي باختيار اللاعب المناسب (فرفضوا) ذلك.
كارثة كبرى، أن يملى على منتخب الوطن أسماء بعينها؛ مثلما حدث بكأس العالم، بعدما عسكر منتخبنا شهرا ونصف، جلهم من لاعبي (الأهلي) لنتفاجأ في المونديال وأمام روسيا، بتسعة لاعبين من الهلال، لم يكونوا ضمن (المعسكر)؛ حيث كانوا يكملون منافسات الموسم في ظل ضم (١١) لاعبا من المنافس!!!!!
•••••
وعلى طارئ سيرة (الأهلي) سبب (صداع) البلطان؛ حيث لا يمكن أن يخرج بتصريح دون أن (يسيئ) للأهلي..في ظل (تطنيش) رؤساء الأهلي للبلطان، وعدم الدخول معه في (مهاترات) قد ترفع من (أسهمه) اتجه هذه المرة للمدرج (الأفخم) فبعد واقعة البلطان (بالمنصة) مع جمهوري الهلال والاتحاد، لم يتجرأ بعدها على هذين الناديين ..ولأن (القط) يحب (خناقه) اتجه (للجمهور)، وهذه المرة لجمهور الأهلي، ولكن هيهات.. فجمهور (الأهلي) لم يكن البلطان يمثل له أي (أهمية) فهو ليس (بمنافس) ولا يمثل (ديربي) ولا يمثل (كلاسيكو) اإما (السيرة) حسابات قديمة تعود لعام ١٤٠٥، عندما هبط (الشباب) على يد الأهلي (للدرجة الأولى).. ضف إلى ذلك حب (الشوو) والأضواء..
•••••
ومن سيرة لسيرة، ظهور قناة أبوظبي في محاولة (يائسة) لترقيع (فضيحتها) مع الجمهور العربي عامة، والأهلاوي (خاصة) في تغريدات لم تشفع لها عند جمهور، يعتبر الخط الأول للدفاع عن (ناديه)..
•••••
ما تذكر سيرة عقود اللاعبين، حتى تذكر قيمة عقود لاعبي الأهلي (الأجانب)؛ حيث اطلعت على إحصائية وتفاجأت بحجم (المبالغ) في ظل ضعف (مستواهم)، وهو ما يقودنا إلى سؤال.. من تعاقد (معهم) بهذه المبالغ الفلكية، وأخرج الأهلي (مبكرا) من المنافسات (المحلية)..!!
•••••
سيرة لم تغلق من (قبل) لأنها سيرة كل (أهلاوي) محب ومخلص (للكيان) هل (آن الأوان) لعودة (كبير) الأهلي..!!
فالأهلي يحتاج إعادة (ضبط) المصنع من (الداخل)، وترتيب البيت الأهلاوي؛ في ظل (أزمة) كشفت للمخلصين وأفرزت (الغثاء) وأصحاب المصالح، وأصبح أمر (الترتيب) سهلا، وواضح (المعالم).
•••••
الكيانات يجب أن تبقى بعيدا عن (التهريج).. الكيانات خطوط حمراء، لولا الله، ثم جهود المخلصين لم يكن هنالك لا أهلي ولا هلال ولا نصر ولا اتحاد ولاشباب ..
الإثارة ليست بالانتقاص من الكيانات ورجالها وجماهيرها وإنجازاتها.. (الإثارة) داخل الملعب.
عندما كان عندنا نجوم فئة (الخمس) نجوم وجدنا الإثارة والقوه واعتلينا (عرش) آسيا والعرب.
عندما قاد أنديتنا (رموز) وجدنا بيئة رياضية (خصبة) وحصدنا (كأس العالم) للناشئين وتأهلنا لدور الستة عشر بالمونديال ..
لست مع تصاريح (البلطان) ولا (السويلم) فكلاهما تعرض (للكيانات).
•••••
نزف (قلم)
إما الذهاب دون عودة أو البقاء؛
لا تتركني في المنتصف بين الذبول والأمل.

 

أترك تعليق