كأس زايد على خطى كأس (المؤسس) .. علي بركات-(12 أبريل 2019)

مضى أكثر من عقدين من الزمن، على نهائي كأس (المؤسس)، طيب الله ثراه. وما خلفته تلك المباراة من فضائح تحكيمية، لازال صداها يتردد إلى يومنا هذا.
كلاسكيو الأهلي والهلال بالدور نصف النهائي، على كأس، المرحوم، بإذن الله، الشيخ زايد، نسخة كربونية من ذلك النهائي؛ أخطاء (حكم) تجير الفوز كالعادة (للهلال)، والمتضرر دوما (الأهلي).
نفس الأخطاء ونفس التبريرات، ونفس الحشد الإعلامي، بس هالمرة بصبغة (إماراتية) من تحكيم إلى ناقل إلى محللين.
كلنا نتذكر المعلق الأحمد بنهائي كأس المؤسس (وبرافو) ياحكم.
وكلنا نتذكر تبريرات الأخطاء، ونغمة أن الحكم بشر، وتعليق الفشل على الحكام، ومن هالكلام لاستغفال المتابع وتمييع (الفضيحة)
العجيب الغريب، أنه كان هنالك ترتيب لتبرير ماحدث ..!!
وكأن قوانين كرة القدم تغيرت والمشاهد (أعمى) ولا يفهم بكرة القدم غيرهم، ويشاهدون غير اللي (شفناه) …!!
بطولة عربية ودية، تحمل اسما غاليا على الجميع، ويتم تشويهها بالأخطاء التحكيمية لتغطية (الظلم) ..لماذا إذًا نظمت..!!؟
الفشل لايبرر .. والأخطاء واردة بعالم كرة القدم، ولكن الذي لايمكن قبوله أن المتضرر(واحد) والمستفيد دائما (واحد)، هل نعتبرها (صدفة) أم نصنفها (أخطاء) غير مقصودة. ..!!
الأحمق من يردد مثل هالعبارات. الآن توجد تقنية تصحح خطأ (الحكم) وتوضح للجميع (الحالات)، لكن اصطدمت (بانتقائية) الحالات..وهذه كارثة (أخرى).
••
انتهى شوط وبقي شوط آخر (بالجوهرة) وكلمة الفصل ستكون (لجمهور) الأهلي.
نعلم أن الأهلي هذا الموسم ليس (المحزم) المليان..ولايمكن أن تراهن (عليه) وللأسف لايستحق من يمثله أكثر من (ثلاثة) إلى أربعة (لاعبين) والبقية تكملة عدد..!!
وللأسف من تعول عليهم الجماهير الأهلاوية خذلوه وقت (الحاجة)؛ إما بالرعونة والاستهتار، أو بالاختيارات (السيئة).
••
حالة من لبس (الاقنعة) بل هي (نقطة) سوداء بالرياضة، أن يغرد مقدم برنامج رياضي، ويهمز ويغمز حسب (ميوله)، ثم يظهر بالبرنامج بوجه الواعظ.
••
ومضة :
لكل أهلاوي غيور: لاتثق إلا بمن كان يثق فيه (الرمز) خالد، خاصة بداخل (البيت) الأهلاوي.. فما حصل أماط اللثام عن الأقنعة المقنعة، التي تلعب على وتر (العاطفة).

 

أترك تعليق