يا جبل ما يهزك ريح : هدى الغامدي-(15 مارس 2019)

سهام البلبلة والإشاعات المسمومة الموجهة ضد المملكة العربية السعودية من قبل أعدائها وأعداء العدالة والحق كانت منذ الزمن البعيد وما زالت وخاصة مع كل خطوة تخطوها حكومة المملكة العربية السعودية تجاه وطنها ومواطنيها، بل وحتى خطواتها نحو جيرانها من الأمتين العربية والإسلامية، لم يكتفوا بذلك بل إنه حتى في الشؤون الداخلية للمملكة العربية السعودية والعلاقة الوطيدة المميزة – والحمد لله – التي تربط بين حكومتها وشعبها، حشروا أنوفهم فيها وأخذوا يكيلون الاتهامات وينشرون الإشاعات والأكاذيب (بزعم حقوق الإنسان)، ولكن هدفهم الخبيث الحقيقي هو النيل من سمعة المملكة العربية السعودية وتشويه صورتها أمام الرأي العام الدولي وأمام أبنائها، ولكن هيهات أن ينالوا ما تخطط له نفوسهم المريضة. ما سمعناه وشاهدناه وتداولته مؤخرا مختلف وسائل التواصل الاجتماعي عن تطبيق من أهم التطبيقات الهامة التي استحدثتها حكومتنا الحكيمة قبل عدة سنوات وهو نوع من أنواع الخدمات الحكومية الإلكترونية وهو تطبيق أبشر… هذا التطبيق الذي أطلقته وزارة الداخلية والذي أنشأته المملكة لخدمة كل من يعيش على أرضها سواء أكان مواطنا أو وافدا حيث يستطيع من خلاله عمل كل أموره وأمور أفراد أسرته المتعلقة بالخدمات الحكومية، حيث يعتبر هذا التطبيق وسيلة مهمة ومباشرة لهم لتنفيذ ما يحتاجونه من خدمات بأي وقت وبأي مكان، إذ لا يشترط أن يكون الشخص (المواطن، الوافد) داخل حدود الوطن أثناء رغبته الدخول أو استخدام هذا التطبيق، إذ يستطيع حتى وإن كان خارج حدود الوطن أن يستخدمه بكل يسر وسهولة، حيث يقدم هذا التطبيق الهام أكثر من 160 خدمة إجرائية مختلفة قدمتها الحكومة للجميع دون حد سواء (رجالا، نساء).حيث ادعت هذه المصادر المسمومة المزعومة أن هذا التطبيق ما هو إلا بهدف الرقابة على النساء السعوديات وتقييد حريتهن ومعرفة تحركاتهن من قبل أولياء أمورهن، وهذه المزاعم والأكاذيب ما هي إلا ادعاءات عارية عن الصحة تماما في محاولة منهم لزعزعة أمن واستقرار البيت السعودي وزرع الشك في نفوس النساء، أمور صغيرة قد لا يلقى لها المواطن البسيط بالا ولكن هي في واقع الأمر بلا شك تزرع الفتنة وتزرع بذور الشقاق والتفرقة من خلال دس السم في العسل وتؤثر تأثيرا مباشرا على الأجيال وتحريض النساء (من باب أن هذا التطبيق ما وجد إلا لتتبعها ومراقبتها)، هذا الاتهام الذي طال هذا التطبيق (أبشر) هو رغبة من الأعداء المتربصين في تسييس الاستخدام النظامي للأدوات التقنية التي يستفيد منها سكان المملكة ومن هم على أرضها لمصالح ومآرب خبيثة في نفوسهم، ولكن بوعي أبناء الوطن والحمد لله وثقتهم الممتدة والقوية بين القيادة والشعب لن تؤثر هذه الاتهامات الباطلة بأي حال من الأحوال على هذه العلاقة القوية، وسترد كل محاولات الأعداء إلى نحورهم، وما هذه الاتهامات الملفقة إلا اتهامات باطلة تعودت عليها مملكتنا الشامخة القوية بثقتها بربها ومن ثم الثقة الكبيرة بين قيادتها وشعبها وستتوالى الهجمات مع كل خطوة تخطوها بلادنا نحو النجاح والتميز بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – وحفظ أمننا وبلادنا… ويا جبل ما يهزك ريح.

 

أترك تعليق