عبدالله حجازي.. لعب بثلاثة أسماء وتوّج بخمس بطولات اتحادية-(09 مارس 2019)

ما إن يأتي الحديث على بدايات بطولات نادي الاتحاد الكبرى في عقد السبعينات الهجرية حتى يقفز إلى الذهن اسم حارس تلك البدايات الذهبية لعميد الأندية السعودية وتاريخها العريق عبدالله حجازي – رحمه الله – الذي ارتبط اسمه بأول كأس للملك حققه العام 1378هـ أمام الوحدة، وكذا مع أول كأس لولي العهد توج به الاتحاد في نفس العام.
وكانت بداية عبدالله حجازي الملقب «عبدالله جاوه» مع فريق الهلال البحري بحكم نشأته في حارة البحر قبل أن ينتقل إلى صفوف العميد العام 1368هـ وعاصر الحارس الراحل عدة أجيال في تاريخ النادي على مدى خمسة عقود خلال الفترة من 1368هـ وحتى العام 1403هـ.
وسطر التاريخ لهذا الحارس العملاق إنجازاً مذهلاً بتحقيقه خمس بطولات لناديه، فإلى جانب أول كأسين للملك وولي العهد ساهم حجازي في قيادة الاتحاد لإضافة ثلاث بطولات في مسابقتي كأس الملك (مرتين) وولي العهد.
واعتزل عبدالله حجازي اللعب بنهاية موسم 1387هـ إذ كان الحارس الاحتياطي لزميله تركي بافرط – رحمه الله – ويومها توج العميد بكأس الملك على حساب النصر بنتيجة 5 / 3 في ملعب الصايغ بالرياض برعاية الملك فيصل – رحمه الله – وكان هذا آخر لقاء لحجازي مع الاتحاد، وكان النهائي بمثابة مباراة الاعتزال.
وبعد ذلك اتجه حجازي إلى ميدان تدريب الحراس وتم اختياره للعمل مساعداً للمدرب العام 1388هـ ولمدة خمسة أعوام اختير خلالها لتدريب حراس منتخب الشباب بين العامين 1399هـ و1403هـ.
ومن المفارقات في مسيرة هذا الحارس العملاق الرياضية تسميته بثلاثة أسماء مختلفة، إذ سمي عبدالله جاوه نسبة إلى ميلاده في ماليزيا، وعبدالله حجازي نسبة لإقامته بالحجاز، فيما كان اسمه الحقيقي وغير المشهور عبدالله الغامدي.
وتوفي هذا الحارس الخالد في تاريخ العميد الذي جمع بين المستوى الفني العالي والخلق الرفيع وهو يؤدي فريضة الحج أثناء رمي الجمرات العام 1403هـ.

الثاني من اليسار مع مدرب منتخب الشباب اوزوفالدو وطاقمه 1402هـ

 

أترك تعليق