إقبال كثيف على أقسام الكلية وطموح بزيادة المتدربين لـ3 آلاف-(27 سبتمبر 2018)

 

أكد عميد الكلية التقنية بمكة المكرمة، الدكتور عبدالله بن علي الغامدي، عزم الكلية على العمل لزيادة أعداد المقبولين بأقسامها إلى 3 آلاف متدرب، مشيرا إلى أن الكلية تبذل جهودا كبيرة، لتوفير الاشتراطات اللازمة لفتح برامج البكالوريوس لديها.

وأوضح في حوار أجرته معه «المدينة»، أن جميع أقسام الكلية تشهد إقبالا كثيفا، لافتا إلى أن نسب الإقبال على قسم الفندقة والسياحة مشجعة ومقبولة.

وألقى «الغامدي» الضوء على المشروعات الجديدة للكلية، من أجل استيعاب الإقبال المتزايد، مشددا على أن كلية التقنية بمكة المكرمة، تعمل على تعزيز مخرجاتها، بما يضمن مواكبتها لسوق العمل، وتحقيق أهداف رؤية 2030، باعتبار ذلك أولوية قصوى، وإلى الحوار.

كيف بدأت الكليات التقنية عامها الجديد خاصة مع تطبيق نظام الفصلين؟

الأمور تسير بانتظام، ولا شك أن النظام الفصلي يحقق الاستقرار لمنسوبي التدريب التقني، لا سيما فيما يتعلق بمواعيد الإجازات، وكذلك مواعيد الاختبارات، وتقسيم المناهج وإعداد الخطط التدريبية.

كيف تقيمون جدوى البرامج المختارة للمتدربين المستجدين وهل لمستم انعكاسات إيجابية لها؟

المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني حريصة على تحديث برامجها باستمرار، ولدينا برامج تقنية ثابتة وفقا للاحتياج، وما تم استحداثه من برامج فهو لمواكبة سوق العمل وتحقيق الاحتياج وفقا لمتطلبات كل منطقة تدريبية.

هل ترى أن العدد المتوفر من المقاعد بالكلية مناسب لعدد سكان مكة المكرمة ولنسب الإقبال على الكلية؟

نحن في طور التوسع ولدينا بالإضافة إلى المركز الرئيس بالعمرة، فرعا آخر بالجموم، من المتوقع أن يسهم في رفع نسبة القبول خلال الأعوام المقبلة، خاصة أن لدينا أيضا مشروع آخر مجاور لفرع الجموم، سيسهم في رفع أعداد المنتسبين للكلية، فنحن نطمح إلى زيادة المقبولين عن 3 آلاف متدرب سنويًا، ونعمل على تحقيق هذا الهدف.

لا شك أنكم ككليات تقنية تلعبون دورا هامًا ومحوريًا في تحقيق أهداف رؤية 2030 فكيف ترى ذلك؟

الرؤية تعزز الدور المحوري للتقنية والتدريب، وتجعل من الشباب الوطني المؤهل، محور الارتكاز للتنمية بالمملكة، ودورنا في الكليات التقنية هو التدريب عالي الكفاءة،

 

أترك تعليق