د.احمد قشاش: لهجات “السراة” قبل 50 سنة لا تختلف عن لغة التوراة-(10 أغسطس 2018)

الجدل حول كتابه حضر في أمسية أدبي الباحة الشعرية

الشعراء على منصة الأمسية
فرض الجدل الدائر هذه الأيام حول كتاب “أبحاث في التاريخ الجغرافي للقرآن والتوراة ولهجات أهل السراة”، لمؤلفه الدكتور أحمد قشاش، حضوره في الأمسية الشعرية، التي نفذها نادي الباحة الأدبي، مساء أمس الأول، على مسرح ديار العز في غابة رغدان، حيث أتيحت فرصة الحديث لـ”قشاش” لاستجلاء ما جاء في كتابه من فرضيات، أثارت كثيرًا من الجدل وعدم القبول بها، في مقارباتها سواء على المستوى اللغوي أو الإثني.

وفي مستهل مداخلته أشار “قشاش” إلى أنه مكث في جمع هذه الأبحاث حوالي ثلاث سنوات متتالية، وهي مجلات علمية محكمة داخل المملكة وخارجها، متطرقًا إلى عدد من الأبحاث اللغوية والجغرافية التي تتصل بالقرآن الكريم والتوراة، ومن بينها بحث استمر في جمعه ست سنوات، وخلص من كل هذه الأبحاث إلى أن التوراة لها أصل عربي قديم كتب بلهجات تماثل لهجات أهل السراة.

ويمضي “قشاش” في إثبات فرضياته إلى الإشارة أن لديه بحثا في هذا الكتاب عن ألفاظ الماشية والزراعة لأهل السراة، كونها كانت أكثر أساليب الحياة ذيوعًا وانتشارًا، وتقوم عليها حياة الناس في ذلك العهد قبل نحو 3000 سنة، قائلاً: والغريب العجيب أن لهجات أهل السراة كانت إلى قبل 50 سنة تقريبًا لا تختلف كثيرًا عن اللغة التي كتبت بها التوراة. ولو رغبت أن أتوسع في ذلك لاتسع البحث ولكن اقتصر على المنتجين الزراعة والماشية. كما أن هناك أبحاثًا أخرى أيضًا بعنوان “ضمائر الرفع المنفصلة في لهجات منطقة الباحة ومقارنتها بالضمائر في اللغة العبرية” كضمير “أنحن، وأت، وأتم” في لهجات بعض قبائل زهران، و”همه وهوه وهيه”، وكلها تشير ما ذهبت إليه.

واستطرد “قشاش” في تناول العديد من مواضيع الكتاب المثير للجدل والنقاش.

هذا النقاش سبقته الأمسية الشعرية التي شارك فيها الشاعران عبدالله الصيخان، وعبدالمحسن يوسف، وقدمهما الدكتور أحمد قران الزهراني، حيث قدما العديد من نصوصهما المبدعة، فيما استمع الحضور، لمقطوعات غنائية من الفنان متعب الغامدي. وكانت الأمسية قد شهدت حضورًا غفيرًا تقدمه صاحب السمو الملكي الأمير سعد بن فهد بن سعد، وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي، حرص أكثرهم على اقتناء كتاب الدكتور أحمد قشاش، فيما شهدت الأمسية أيضًا توقيع إبراهيم الألمعي ومحمد أبو شرارة لكتابيهما “أغاريد التهامي”، و”السماوي الذي يغني”.

 

 

أترك تعليق