د. صالح الغامدي اختصاصي نفسي: حمد بن جاسم مُتلون.. مُحبط ومرتبك-(09 يونيو 2018)

أكد رئيس قسم علم النفس بجامعة الملك عبد العزيز صالح بن يحيى الغامدي لـ «عكاظ»، أن وزير خارجية قطر السابق حمد بن جاسم يحاول من خلال تغريداته عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أن يظهر شخصية تتلون كيفما شاء وفق الواقع الذي يواجهه.

وقال الغامدي: «إن تغريداته حملت مجموعة من الإسقاطات والتبريرات والارتباك في ثنايا كتاباته، ويتضح الغرض الذي يرمي إليه، وهو محاولة تبرئة حكومة قطر من افتعال الحدث الذي أدى إلى المقاطعة، ورمي التهم بعيداً عن تنظيم الحمدين الخبيث، كنوع من الإسقاط على دول المنطقة».

وتابع: «هناك محاولات منه لكسب التعاطف وادعاء المظلومية التي وقعت على نظامه الخائن، ويتضح أيضاً أنه «مرتبك» في تغريداته المفككة غير المترابطة، ويبدو أنه في وضع لا يحسد عليه».

وأشار رئيس قسم علم النفس بجامعة الملك عبد العزيز، إلى وجود زلات فكرية تنم عن إحباطات ومخاوف نفسية بيّنتها بعض الإسقاطات التي رمى بها غيره، مثل إشارته للدولة الكبيرة التي تسامحت كثيراً معهم، لافتاً إلى أن تغريداته احتوت الكثير من التناقضات والأساليب الإعلامية الضعيفة، ويدل على ذلك محاولته استعطاف شعوب المنطقة بطريقة هزيلة، أقل ما يقال عنها إنها محاولة يائسة لن تنطلي على المتابع الحصيف لما فعله هو وتنظيمه الحاقد.

وأضاف الغامدي: في تغريداته بعض المصطلحات التي تفصح عن شخصيته عندما كتب عن «النزوات»، و«المجالس الخاصة» التي تخطط في الخفاء وهذه في علم النفس عبارة عن زلات يقولها الفرد لتنبئ عن أفعال يعرفها شخصياً، وكان يمارسها في وقت مضى ربما ضمن ما كان يخطط له تنظيم الحمدين في السابق.

ونوه الغامدي إلى أن التغريدات عرّت شخصية حمد بن جاسم وأظهرت بعض مكنونات شخصيته المريضة عندما يتحدث عن أنظمة وقرارات مجلس التعاون التي يرى أن بعض الدول لم تحترمها، وأن هناك مخططات قديمة تحاك ضدهم، مبيناً أن ذلك يؤكد أنهم أول الدول الست التي لم تحترم إخوتها في المجلس، وتابع «وما التسجيلات التي بثت عنهم ببعيدة، كما تناسى دور قناة الفتنة (الجزيرة) في العمل على زعزعة الأنظمة والدول العربية، وأن تنظيم الحمدين له اليد الطولى في تفكيك دول شقيقة وإشعال الحروب فيها».

واختتم رئيس قسم علم النفس بجامعة الملك عبد العزيز حديثه لـ «عكاظ» قائلاً: «في نهاية تغريداته تتضح حالة الإحباط الكبيرة التي يعيشها هو وتنظيمه الخبيث جراء الوقفة الحازمة لدول المجلس التي تضررت من مكائدهم، ويظهر ذلك جليا في قوله بأنها «ألعاب» و «ترفيه»وأن الطفل سرعان ما يمل منها، وهنا يتداخل الإحباط مع الارتباك في الاستشهاد والتعبير عن الرؤية الضيقة لهذه المشكلة التي لا يزال يكابر في تقديرها مما يجعل حلها بعيدا عن متناولهم ما لم توافق دولتهم على شروط الدول المتضررة منهم».

 

أترك تعليق