العقيد.عبدالله الغامدي: خطط مكثفة لتخفيف الزحام ومساعدة المعتمرين وضبط المخالفين-(29 مايو 2018)

أكد مدير إدارة دوريات الأمن بمنطقة المدينة المنورة، العقيد عبدالله الغامدي، تطبيق خطط مكثفة وصارمة، من أجل تخفيف الزحام، ومساعدة المعتمرين وتقديم الخدمات الإنسانية لهم، بالإضافة إلى ضبط المخالفين، والقضاء على أي أنشطة مشبوهة.

وشدد على تكثيف دوريات الأمن بالمنطقة، ونشرها على نطاق واسع قرب الحرم النبوي الشريف، وجميع المساجد الأخرى، ومواقف النقل الترددي، والمراكز التجارية، وجميع المواقع التي تشهد كثافة في الحركة، لتوافد أعداد كبيرة من المعتمرين والزوار عليها، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تتم وفق خطط معدة مسبقًا؛ لتحقيق أعلى درجات الأمن والطمأنينة لزوار مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وساكنيها.

فرق سرية لضبط المخالفين

وكشف عن نشر فرق أمنية سرية، تعمل على مدار الساعة؛ للقضاء على السلبيات وضبط المخالفين لنظام العمل والإقامة، موضحًا أن الخطة تقتضي تقسيم المدينة المنورة إلى قسمين، الأول يشمل المنطقة المركزية والمساجد الرئيسة مثل: قباء، والقبلتين، والفتح، وسيد الشهداء، والـ7 مساجد، ووضع قيادة خاصة لها على مدار الساعة، والثاني يشمل الأحياء السكنية والمراكز التجارية الاعتيادية لدوريات الأمن التي تم توزيعها في جميع هذه الأماكن بالأعداد اللازمة، لضمان أفضل أداء على مدار الساعة.

خدمات إنسانية للمعتمرين

وشدد على أن جميع عناصر الأمن تقدم الخدمات الإنسانية للمعتمرين، والزوار، وبخاصة كبار السن، وذوي الاحتياجات، والأطفال التائهين، كما تتابع وتراقب الأشخاص المشبوهين وضعاف النفوس، لتفويت فرص ارتكابهم أي جرائم، وذلك من خلال توزيع الدوريات الرسمية سواء الثابتة أو المتحركة، إضافة إلى فرق الدوريات السرية، التي تغطي المداخل والمخارج المحيطة بالمسجد النبوي ومواقف السيارات ومواقع الزحام، لافتًا إلى عدم تسجيل أي حالة جنائية تذكر سواء بالمنطقة المركزية أو خارجها.

مراكز لبلاغات الأجانب

وأوضح أنه تم تسخير جميع الطاقت البشرية والآلية؛ لتحقيق الأمن والطمأنينة والسكينة للجميع، مشيرًا إلى أن دوريات الأمن تتابع أيضًا حركة المركبات، وقائديها ومستقليها، وذلك عبر نقاط التفتيش التي تقيمها على مداخل المدينة المنورة، للتأكد من وضعهم الأمني، وتطبيق الأنظمة والتعليمات بحق المخالفين، بالإضافة إلى مد مركز العمليات الأمنية بالتقنيات الحديثة، التي تواكب التطورات العالمية. وكشف عن تقليد جديد يطبق لأول مرة هذا العام، وهو تأهيل مجموعة من مركز العمليات؛ لاستقبال بلاغات غير الناطقين باللغة العربية، فضلاً عن تدريب العاملين بالمركز تدريبًا جيدًا للمساعدة في أداء أعمالهم بجدارة وإتقان.

 

أترك تعليق