عبدالرحمن الغامدي يعود بأداء باهر .-(14 مايو 2018)

فرض مهاجم الاتحاد الدولي السابق عبدالرحمن الغامدي “28 عاماً” اسمة كواحد من نجوم نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين بعد تألقه خلال مباراة فريقه أمام الفيصلي، وكذلك نجوميته في لقاء الباطن بالدور نصف نهائي للبطولة ذاتها، بعدما حرث ملعب استاد الملك عبدالله الدولي بجدة طولاً وعرضاً وساهم في تشكيل خطورة بالغة على مرمى مصطفى ملائكة وتمديد زملائه المهاجمين التونسي أحمد العكايشي والمصري محمود كهرباء بالعديد من الفرص المحققة التي أهدرت، ليؤكد نجوميته بتسجيل هدف النهائي الأول، وليكون البلسم وعريس النهائي وصاحب الفضل في عودة الفرحة لجماهيره الغفيرة التي رددت اسمه كثيرًا ابتهاجاً بمستواه وأدائه، على الرغم من خروجه نهاية الشوط الثاني بقرار من مدربه سييرا لم يرق لجماهيره.
الغامدي والذي عانى من الإصابات المتكررة خلال الموسمين المنصرمين وحرمت فريقه كثيراً من خدماته ولم يستفد منه كثيرًا هذا الموسم، عاد بتوقيت نموذجي وأثبت أنه صاحب حلول متعددة ونجم فوق العادة قاد فريقه للتتويج باللقب التاسع في تاريخه.
الغامدي ظهر بمستوى مميز للغاية كان تحت أنظار مدرب المنتخب الأرجنتيني انطونيو بيتزي والذي من المنتظر أن يختاره لقائمة المنتخب بالفترة المقبلة تأهباً للمونديال.
الغامدي بروح عالية رفض الاستسلام للإصابات وعاد بقوهة ونجومية عالية ليظهر قيمته كلاعب لا توصف مما جعله يستحق عن جدارة أن يكون أحد نجوم النهائي المؤثرين.

 

أترك تعليق