لمحة عن ”قرية الباحة التراثيه” المشاركه في المهرجان الوطني للتراث في دورته (32)-(08 فبراير 2018)

بتوجيه ومتابعه من صاحب السمو الملكي الامير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعريز ،أمير منطقة الباحة ، أنهت منطقة الباحة استعدادها للمشاركة في المهرجان الوطني للتراث والثقافه في دورته 32 ، والذي تبدأ فعالياته الأربعاء القادم، حيث ستشارك منطقة الباحة في قريتها بمؤروث شعبي، والتي تشتهر بمبانيها المكونه من الأحجار والأخشاب.

وتشتهر قرية الباحة بمناظر فريدة وببوابتها المأخوذه من حصون المنطقة القديمه، وممراتها المرصوفه بالأحجار التراثيه.

ويتكون بيت الباحة المشارك، من مبنى رئيسي للقريه، خصص جزء منه كمنصه لأستقبال ضيوف القريه من كبار الشخصيات، والذي يطل على ساحة عروض
المنطقة، ويعد الأقدم في أرض الجنادريه، حيث تم أنشاؤه عام 1410هـ الذي افتتحه آنذاك ولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز (رحمه الله) .

ويحتوي الطابق الإرضي من القريه على متحفاً يحوي العديد من الصور القديمه، وبعض القطع الأثريه مثل الأسلحة وأدوات الزراعة وغيرها، إلى جانب بعض الملبوسات والمشغولات القديمة.

وسيعش زائر القرية أجواء حقيقية لماضيها المجيد ويحرص القائمون عليها بتحقيق أهداف المهرجان الرئيسية من خلال العروض الحيه لبعض الصناعات والحرف القديمة .

ويلاحظ زائر قرية الباحة التراثية خلال تجوله العديد من المرافق التي تتقدمها ساحة العرض التي غطيت جدرانها بأحجار المنطقة لتتسع لأكثر من 2500 زائر يتابعون من خلالها العديد من العروض والرقصات والفلكلورات الشعبية التي تشتهر بها منطقة الباحة، بينما يجاورها المطبخ الشعبي للقرية الذي روعي فيه تقديم جميع أنواع الأكلات الشعبية من الخبز والعصيد والدغابيس وغيرها، التي تقدم عبر جلساته الشعبية المتميزة بالبساطة وأجواء عبق الماضي الجميل .

وسيجد الزائر، البئر القديمة التي تروي كيفية استخراج الماء عبر الأدوات التراثية القديمة كما خصصت القرية في أحد أركانها صالة عرض نسائية تحفظ للمرأة خصوصيتها، حيث يتم من خلالها تقديم بعض العروض الحية للحرف اليدوية وبعض الفعاليات النسائية، ويلتصق بها مجموعة من الدكاكين التي تعرض منتجات لأكثر من 15 حرفه يدوية .

وستشارك جامعة الباحة بصاله خاصه تعرض من خلالها منجزاتها، ودورها الريادي، وبعدها قاعة العرض الرئيسية التي تضم في جنباتها عرض لجوانب التنمية التي تشهدها المنطقة في شتى المجالات الخدمية من صحية وتعليمية وثقافية واجتماعية ورياضية، وربط ذلك بالماضي العريق والتاريخ القديم للمنطقة في قالب سينمائي يستخدم لأول مره والذي وجه به سمو امير المنطقة، بالتواكب مع المتغيرات التقنية والرؤية الوطنية لوطننا الغالي مستخدمين في ذلك أحدث تقنيات العرض لذلك والتي تعرض جميع الجوانب التنموية بالمنطقة، وما وصلت إليه من تطور في هذا العهد الزاهر ، ولخلق متعه بصرية باستخدام تقنيات تفاعلية سوف يعرض من خلالها العديد من الأفلام الوثائقية للمنطقة وما تكتنزه من جمال للطبيعة ومكانه سياحية فريدة وتطور حضاري مستمر في ظل الدعم اللامحدود من قبل حكومتنا الرشيدة أيدها الله ومتابعة حثيثة من سمو امير منطقة الباحة

ويتوسط هذه المباني والأجنحة المتنوعة بيت البادية القديم الذي يقدم فنون الربابة وبعض الأمسيات القصصية والشعرية وبعض المسابقات، كما علق بمختلف جدران القرية العديد من الصور الطبيعية للمنطقة وبعض الصور التراثية كما تتميز مرافق قرية الباحة التراثية بتنظيم كبير يعمل عليه أكثر من 100 مشاركاً .

وأوضح مدير عام التطوير السياحي بإمارة المنطقة رئيس الوفد المشارك محمد غرم الله لافي، أن المشاركين وزعوا على عدة لجان، يوكل لكل لجنة مهام وأعمال محددة تحفظ عدم التداخل فيما بينها، ووفق خطة عمل مدروسة تتسم بالتنسيق المستمر .

مقدماً شكره لسمو أمير المنطقة على دعمه ومتابعته المستمره لجميع الاستعدادات متمنياً أن تحقق مشاركة هذا العام تطلعات سموه وأن تكون الأنجح .

يذكر بان مشاركة منطقة الباحة بالجنادرية حقق تميزاً جعلها الوجه الاولى لزائري الجنادرية وتمكنت بكل احترافية الى نقل الموروث الشعبي للباحة بكافة تفاصيله مع مراعاة التنوع في برامجها وفعالياتها لتناسب جميع فئات المجتمع وبشراكة ناجحة مع العديد من القطاعات الحكومية والأهلية .

 

أترك تعليق