الشيخ سعد بن بخيت .. الجندي المميز في الميدان المجتمعي-(24 مارس 2017)

 

تزخر محافظة العقيق بالكثير من الرجال الذين أخذوا على عاتقهم خدمة منطقتهم بشكل عام ومحافظتهم بشكل خاص؛ ونذروا حياتهم وراحتهم وبلا مقابل في تتبع احتياجاتها وإيصال صوت أهلها للمسئولين من أهل الحل والربط ،فرحم الله من سكن منهم الثرى وأطال في عمر الأحياء منهم وأمدهم بالصحة والعافية.

الكثير من الناس يظن أن بعض الخدمات التي تحظى بها المحافظة أتت بالصدفة ، وليس بجهد رجال سخروا طاقاتهم وتحملوا المشاق والسفر والكتابة وبلا مقابل، إنما بدافع ابتغاء الأجر لخدمة أهالي جزءا غاليا من الوطن ،ولايقوم بهذه الأعمال إلا أولي نخوة وشيمة تجاه أهاليهم وقبائلهم التي تستحق الخير كسائر محافظات الوطن.

الشيخ سعد بن بخيت الهجهاجي من آوائل المعلمين الأفاضل بالعقيق و أحد الرجال الذين يذكرهم أهالي المحافظة والمنطقة في معظم الأعمال الخيّرة ، فغالبا لاتجد أمرا يخص العقيق وإلا وكان بن بخيت أول الحاضرين والمطالبين وأيضا المدافعين عن حقوق المحافظة وأهلها .فمن يتحمل المشقة والإزعاج والظنون لأمر يخص العامة في هذا الزمن سوى القلائل،وكل ذلك على حساب وقتهم وجهدهم -فلا حرمهم الله أجر جهدهم ومشقتهم-

وفي مواقف الصلح القبلي التي تتطلب آراءًا رشيدة وسديدة ومواقف عادلة مُرْضية لكل الأطراف يكون الشيخ سعد بن بخيت بحكمته وخبرته في الإصلاح حاضرا ،فكم من فتنة كادت لتطور لولا تدخل الكبار قدرا ومكانة من المصلحين ووجوه الخير لإطفاء نيرانها ،قاطعين بذلك الطريق نحو تطورها لمشاكل أخرى تولد الكره والبغضاء وقطع صلة الأرحام ،وترهق أيضا وتشغل الجهات الرسمية عن أعمال أكثر أعمية لخدمة المحافظة وساكنيها.

يؤكد أحد الأهالي أنه عندما كان في جامعة الأمام بالرياض فؤجيء ذات يوم وقبل سنوات طويلة؛ بالشيخ سعد بن بخيت وهو يدور في أقسام الجامعة ،ويضيف: بعدما تتبعت الأمر أتضح لي أنه يطالب بمعهد علمي يخدم طلاب محافظة العقيق ! وهاهو اليوم المعهد العلمي على أرض الواقع وينشر العلوم الإسلامية والشرعية، فهنيئا لمن كان العلم النافع أحد مايروث عنه في هذه الدنيا الفانية .

 

 

أترك تعليق