تكاد تنطيق سحرا وجمالا-(31 يناير 2016)

الباحة هذه الايام تكاد تنطق سحرا وجمالا

الباحة

 

 

تعليق واحد في “تكاد تنطيق سحرا وجمالا”

  1. الله الله ما اروع المكان والزمان – هذه هي الباحه من عشق السماء لهـــا يأتيها – يطبطب على قممها – يرويها ويمسح عليها مسحته الجماليـــــــــه الرائعه – فيظن مـن يراها انها تسبح في الفضاء – ويظن من يسكنها انها غارقة بالماء – هذه هـــيالباحة لمن بلغ منه الضما —— قلت فيها —–

    تعانقت الجبــــــال مع الضــــــباب ………فكان دموع فرحتهـــا شــــرابي
    انــار في الظلام وميض بــــــــرق …….. كأسنان القواضب والحـــــــراب
    يخيف بريقه والبرق خـــــــــوف …….. فيمعن في الظهور وفي الغيــاب
    ونطمع فيه . فيه بشير خـيــــــــر …….. أشار اليه ربي في الكتـــــــــــاب
    يحار الفكر فيما يســــــتبيــــــــن ……. ويبق العقل مشــــدوه اللبـــــاب
    ويقصف رعدها لله حمـــــــــــدا …….. ويحمده التراب على التــــــــراب
    ويصحو الجو من اغماء ليـــــل …….. وتلبس حلة الذهب الروابــــــــي
    وتصدح بالغنا الاطيــار نشـوى …….. لطيب الاكل مع طيب الشــــــراب
    فيرقص بالحدائق كل زهـــــــر ……. كرقص الجاريات على العبــــــاب
    وتأتيه الفراشة في ثيــــــــــاب ……. مطرزة بالوان عجــــــــــــــــاب
    يميل بخده خجلا وستــــــــــرا …….. وتنهمر الدمــــوع على التـــــراب
    – الى ان اقول …
    رويدا يا عروســــي ان صحبي ……. يخيفهــموا الكثيــف من الضبــاب
    فكوني حسبما نعهد ك كونـــي ……. حنونا في معاملة الصحـــــــاب

أترك تعليق