الشاعر. سعـد بن عبد الرحمن بن مسفرا لغامدي-(01 مايو 2015)


سعد بن عبد الرحمن بن مسفرا لغامدي من أهالي قرية ألمنا شله التابعة لقبيلة بني ظبيان من بلاد غامد
ولد في عشرية القرن الرابع عشر للهجرة توفي والده وهو في الحامسة من عمره .
تسارعت الاحداث وعمل الاخوة الثلاثة بالتجارة حتى اصبح لهم مكانة مرموقة .
عاش شاعرنا محبوبا لايحاسب على انفاقه وسيما يتمنطق سلاحه في سفره وايابه كريما تحدث الناس بذلك كثيرا محبا للصيد حتى ان من يرافقه في سفره يسعد بذلك .
صديقه وابن خاله الاستاذ الشاعر/ علي سعد دغسان ابوعالي قال:- ان هناك اناس يسافرون لغير حاجة حبا في صحبة سعد.لقد كان شجاعا تبين ذلك من خلال احداث كثيرة توج تلك المكارم بشاعرية عذبة طرح من خلالها معاناته من حب تعثر رغم كل التضحيات.
تزوج ورزقه الله بولدين توفيا في حياته.
مات رحمه الله في وادي مبايع على طريق الطائف الباحة.
رثاه دغسان ابوعالي بقصيدة جميلة جدا وحزينه

الطرف الاول
اسايلك بالله يا وادي مبايع
وينه راعي الصنايع
ربه يكن عوّد يسالك عن ذلوله
وعن احبابه وعوله
والا يكن يلمح لطرقّيه يمدون
علهم لاهله يودون
جزاك ربي خير لو علمتني به

الطرف الثاني
على الذي بغدي على حبه مبايع
حبه اغدى القلب ضايع
ما ضقت من واحد ولا معنا ذلوله
ما معي مالناس عوله
زفري على سعد الذي ما لايم الدون
ويود الي يودون
زفر المنيمس ذا له العلّّّّم تنيبه

بقي قبره وحيدا بذلك الوادي ومعلما على طريق القوافل .
براعته الشعرية ومعاناته حتمت عليّ أن اخلد شعره بين صفحات المنتدى لعلي أكون سببا في إكساب ذلك الشاعر دعوة بالرحمة والمغفرة ممن دخل هذه الصفحة وقرأ للشاعر شيئا .

البدع
حيرتني يا ساق والخطوة بعيده
وأنا متهقوي بالإقدام
واجهدت روحي بالعنا والليل جاني
ماودي فالبر نمسي
ماودي أمسي فالخلا والدور قبلي
الرد
ودي نواجه ذا هبا ألحنا على أيده
ردع اكفوفه والأقدام
لكن شافق ما لحسود اللي لجاني
وإلا كذابا منمسي
واهل القلوب الراديه ودّو رقب لي
قصيدة اخرى

البدع
بيني وبينك يا صحيبي بيد وجبال
وانحن فارض الشرق منحين
ولا تقول الحب من قلبي تراجف
للمحبة ينفتح باب
والى افتكرتك فالخلا ينفاج روحي
الرد
ازفر ومن كثر الزفير آبي دوج بال
واثر كثر الزفر من حين
البر والبحرين من زفري ترا جف
كن عندي لفة أحباب
مريض ماجا لي دوا ينفى جروحي

قصيدة اخرى

البدع
يابو جعوداّ من على متنه لوا لي
فيه يماتا ونسعا
مثل الحلق من فوق لباتة منزّل
بالعنبر والورد مرشوش
يمون تحت المشط والناسع تموني
الرد
مالي بغيرك لو يكن ساقه لوالي
واما لك نمشي ونسعى
أبيت تسعدني وأنا أحنك من الزل
كم لي وأنا منك مغشوش
قلبي معك ياهيل والناس اعتموني
قصيدة اخرى

البدع
يقول بو عبد الله فارض الله وديان
يغتني كلا بواديه
لجل ايش منزالي فالوطاني ماليمان
وإلا غيرته بغيره
اشد من وادي العلي وافيد وادي
الرد
أخذني الصاحب بعهد الله والأديان
يوم تعجبني بواديه
اصدقه لا قام يحلف لي مالا يمان
هم يحتمها بغيره
وزاد عود عهده الوافي دوادي

قصيدة اخرى

البدع
يارازقيا بطن وادي فيق فانا
له نوامي شرعت به
لاصد عوده بالروى له راج فيه
زاد طلعه عالمنى هيل
كلا يقل باليت قوتي من هبوره
الرد
حسبي على من جاب نمه في قفانا
زادني عالشر عتبه
وش موز ينه يبني الاهراج فيه
وانحن له علمنا هيل
الله حسبه كيف ياجي منه بوره

قصيدة اخرى

البدع
ياصالبيا فا لخلي والما جرى له
في قصابه ردع ألما
يازين غرسه مال بين الشمس والفي
له من الحلق نبع جم
تحيي القلوب الميته يا بن صدري
الرد
معي صحيبا ناسي أول ماجرى له
مكتبر مارد علما
ودي يوافيني على ايد الشرع والفي
واتكلم مانا ب أعجم
وعلني ادري بالخداع وبالنص ادري
قصيدة اخرى

البدع
يا تمر صفري يعجب القايد وروده
في زرابا لابن سعدون
يشّوق المتخضره والقاطعونا
والتاجر واللي عبا تمر
حتى جماله نازقه لاشلت أحمال
الرد
ما حسبك تكره خطرنا عندك وروده
تسعد ناسا ما يسعدون
والكون من سد الضلوع القى الطعونا
وأنت فينا ذا هبيت أمر
كذّاب ياذا قال بأخذ ما لبلح مال

قصيدة اخرى

البدع
يقول بو عبد الله مافى اللوح جاري
يجري المقدور مجراه
يا قلب لاتحسف على شيا ولو فات
وأنت لا تفرح بما جاه
ما يخسر التاجر عليه ومكسبه له
الرد
آمن من العدوان مآمن لوح جاري
جارعالزلات ماجــراه
يا نحل وشبك تـنـفرق بعد الولوفات
فرق عاد وفرق ماجا
ورا مية عاما يحيط المكس بأهله
قصيدة اخرى

البدع
يا جوخ شغلك عال ماهوب اعتما لي
قرمزيا في كنوزه
في مغلق القزاز به ماسا وبه لول
وخيوط الفضة عقلي
مصيون ماحد قا ل من كم ياخواجه
الرد
إن كان لي سفطان بأرضك بعت ما لي
مابنطلب منك كنوزه
قلبي مريض ومن كذابك رحت بهلول
وأنا منك انفض عقلي
إما عصيت الأمر وإلا ياخ واجه
قصيدة اخرى

البدع
ازفر زفير الرعد في نو ابتكر به
ناض في منهات حير
في ليلة الجمعه سرى يلمع سريه
بات براقة يلع ما
كم من حبوسا شلها وانفى الضر وحي
الرد
بسبايب اللي حط جوف القلب كربه
كربة منها تجير
يا صاحبي عف من دروب فلمعسريه
مانا بمجنونا ولا أعمى
لو ما تعاف من الكذاب انفض روحي

 

البدع
يقول بوعبد الله ريت اتريك بادي
نوره شيع كل وادي
لا وابصر الخدام من حوله حوايا
في قلاع وفي سرايا
واغض طرفي لايقولون المح انه

الرد
العمر سمسم ما البلا واترى كبادي
بين قلبي والفوادي
احر ما السم الصقلّي والحوايا
شر ساري بي سرايا
ياشرنا ما فيك رفق ولا محنه
قصيدة اخرى

البدع
يامشخصا شغلك عن اهل الفضة غاين
وانت عنهم لايذ اللون
نظيف من بعد الجلا ماناش دناس
يشتعل جوهر وياقوت
مضمون من شيخ الصوغ ماسد قلبه
الرد
ياليتني باشهد على ما في الضغاين
واقل منا لا يذلون
ولا فهمنا غايته ماناشد الناس
اهتني شربي وياقوت
من بعد ما يبدي لنا ما سد قلبه

يكاد يطير ( سعد بن عبد الحمن) من الفرح والسرور يستعجل في ترتيب بعض الأمور ..

الثوب .. ربما هو الذي سيأخذ منه وقتاً ..
نعم ثوب العروس .. يحتاج إلى خياط ماهر حتى يجيد خياطته وتطريزه وشغله ..
وجد الخياط الماهر ..( إنه راشد بن علي ) يا هل ترى كم سيستغرق في خياطة الثوب .. أكيد سيبذل قصارى جهده لأنه يعلم بالسبب وأنا اعز عليه كثيراً ..

تكفى يا راشد أتقن العمل وأشتغل الثوب وزيد القصب في الجنوب والأكمام .. ولا تنسى يكون الجمال كله في الصدر ..

كان يحلم بأن يكون هذا الثوب أجمل ثوب سيخاط لأن من سيلبسه أجمل امرأة بدون منازع ..
ويقترب موعد الصلح ونبضات قلبه تزداد .. والتهنئة من الأقارب والأصدقاء تتوالى ..

نعم إنه اسعد رجل في العالم آنذاك

لكن ( أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد) ..

الخبر الصاعقة .. أهل البنت .. يقولون لك ( مالك عندهم نصيب )

قنبلة مدوية ضربت القرية والقرى المجاورة .. ولكنها صاعقة عليه فقد صعقته بما يشبه الماس الكهربائي ..

وكأن الحساد والشامتين يقولون ( يا فرحة ماتمت ) !!!
لكنها فجرت عنده ينابيع الشعر الحزين ..

كانت هذه مقدمه بسيطة ..

يروي لي يحيى بن سعيد بن صوهد
ذات صيف خرج راشد بن علي رحمه الله من الطائف يصيف في ألديره
ويوم من الأيام جاني ، في البيت يسلم ويسولف معي ورحبت به وفرحت
وجت القهوة .. وأنا أصبّها وأناوله الفنجال قلت
له بيت من قصيده ، ما أعرف غيره ولا لمن قيلت:
قلت له ..
يا بن من يشريك عربه ما تفقرا

وسكت .. ولم أكمل… قال : كمّل .. قلت : ما أعرف إلا هذا وورد على خاطري
وأنا اصب القهوة :
بعد ما اخذ راشد بن علي رشفه من الفنجال.. حطه .. وقا ل اسمع :

والله يا هذه ألقصيده لقا لها صاحبها وهو في الطريق جاي عندي ،
يرد مني في خياط ثوب جاء به قبل أسبوع لأقوم بخياطته وذلك لأخذه
معه بمنا سبة صلح [ خطبه] في { بدون ذكر أسم} وفرحت
بمجيئه ولا فرحت …..

قلت له فرحت بمجيئك ولا فرحت
فرحت
لأني احبك وأحب سوالفك وقصائدك ولا فرحت لأن شغلك ما بعد
خلصته ومثل ما تشوف … شغال فيه
قال: – ونبرة الحزن تعلو صوته ..

على مهلك الله أعطاك الوقت الذي تريد صا حبة الثوب هذا الذي كنت
سآخذه وأطلع به معي في صلحها …. ردوا منا أهلها أن مالنا نصيب :
خذ راحتك … الله أعطاك سنه .. سنتين

لكن اسمع وش يقول سعد ..
خطرت لي وأنا جاي عندك ، أرد منك أن ما تم شيء

الطرف الأول

يا بن من يشريك عربه ما تفقرا
عز وإلا للخطاطير
ما حوجوه إلا بهيل ماي جوزي
بعد قرفاَ من سوا عود
النص حمسه خاثرة والنص حواجه

الطرف الثاني

يا صاحبي بيني وبينك ما أتفق را
تخطي وان مالخطأ أ طير
لا جيت بأسلى عنك قلبي ما يجوزي
من ولافك ما انسى وأ عود
إن كان إنك عالوفى والنصح واجه

رحم الله سعد بن عبدالرحمن ورحم الله الراوي ( راشد بن علي ) وأمد الله في صحة العم ( يحي ين صوهد ) .. وأنا نقلتها لكم من الأخ ( على بن حسن

((( عبدالله رمزي )))

..

 

أترك تعليق