بين عاصفة الحزم .. وإعادة الأمل . تواصل غامد-(23 أبريل 2015)

انتهت مرحلة مهمة من “عاصفة الحزم” والتي جاءت بناءا على إستغاثة وطلب عاجل وملح من رئيس الجمهورية اليمنية  الشرعي والتي إستشعرت معها دول مجلس التعاون الخليجي  الخطر المحدق بشعوبها من مخططات التغلغل الايراني في اليمن السعيد والمرامي بعيدة المدى التي تستهدف امن وسلامة دول مجلس التعاون وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ذات الحدود التي تتجاوز 1500 كم . وكانت بالفعل عاصفة حزم وجزم وعزم ، دامت مرحلتها الاولى 27 يوما أستهدفت قدرات المتمردين الحوثيين والمخلوع صالح و شاهد الجميع كم من الاسلحة الفتاكة بعيدة المدى كانت مخزنه للتربص بأمن شعوبنا ، وكم كانت بسالة وفداء قواتنا المسلحة ممثلة في ابنائها الاوفياء الذي تمازجت دمائهم من شتى بقاع هذا الكيان الشامخ لتكون فداء للدين والوطن وطن المقدسات ومهد الرسالة وطن الشموخ بقيادته الحكيمة التي صبرت كثيرا وشعبه الوفي الذي دوما  متمرتس خلف قيادته .

وتعجز الاقلام وتتعب الانامل وتتلعثم الألسنة وتهتز الكاميرات عن ترجمة هذا التلاحم بين القيادة والشعب (لحمة) طالما تغنينا بها وحققناها عند النداء من تبوك حتى جازان ومن الماء غربا الى الماء شرقاً كانت صورة التلاحم وصدق الانتماء ، لذلك لسنا بهذا الصدد فتلك مسلمات وثوابت رضعها المواطن مع حليب الأم وفق تعاليم ديننا الحنيف ، لكن الوقفة العربية والاسلامية والعالمية هذا ما ادهش اعداء الاسلام وإن تسموا به زوراً وبهتانا لمقاصد سيئة ومبطنة ظاهرها الرحمة وباطنها السم الزعاف . ودهشتهم ليس للمواقف مع الحكمة السعودية فهم أكثر من يدرك نبلها وسموها . لكن دهشتهم أن صراخهم ومخططاتهم وتحايلهم وحيلهم لم تنجح في حجب نقاء وصفاء السياسة السعودية والثوابت العادلة والمواقف الصادقة التي يشهد بها القاصي والداني . وأن الصبر الذي تتحلى به القيادة السعودية لم يكن ضعفا بقدر ما هو مزيدا من الوقت لعل العاق يتوب وايضا منح مزيدا من المساحة ، تأكد الغالبية خلالها من مواقف اولئك العابثين بأمن الشعوب ، فكان العالم جميعه وبدون إستثناء مؤيدا لعاصفة الحزم . ومن تردد تردد على خجل وهم اقل من القلة .

 لذلك انتهت المرحلة الأولى لتأتي مرحلة “إعادة الأمل” بناءا ايضا على طلب الرئيس الشرعي لليمن الشقيق  لكي يعود له أمنه ويعيش اهله في سلام بعيدا عن المخططات الخارجية الواهمة . ولتؤكد في ذات الوقت أن عاصفة الحزم لم تكن كما اشرنا ردة فعل او تصرف فردي بقدر ماهي مساعي جادة اضطرت القيادة الحكيمة لها لتجنيب شعب اليمن الشقيق والشعوب المجاورة خطر تلك التدخلات الخطيرة . التي تستهدف مسخ الهوية ونشر الفوضى وإستعباد البشر وتهديد دول الجوار .

وهاهي دول مجلس التعاون ودول العالم العربي والاسلامي ومعهم الدول المحبة للسلام بعد أن ازاحت شبح الخطر وبعد ان دمر الحوثيون والمخلوع صالح البنى التحتية والعبث بالاجهزة الامنية  هاهم شمروا عن سواعد البناء والتعمير ، لبناء الدولة القادرة على القيادة الفاعلة وتعمير ما دمرته تلك العناصر المأجورة في السنوات الأخيرة .

وهكذا ستبقى السعودية نموذجا فريدة فـ بين ( عاصفة الحزم .. وإعادة الأمل ) تبقى يد تبني لكل ما يسعد البشرية وأخرى لتحمي هذا التوجه السديد تحت قيادة وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده وسمو وولي ولي العهد حفظهم الله ومن ورائهم شعب وفي صادق متفاني  رحم الله شهداء الواجب و اسبغ الصحة والعافية للمصابين حفظ بلادنا من كل مكروه .. هذا وبالله التوفيق

تواصل غامد .. 4/7/1436هـ الموافق ـ 23/4/2015م

 

10 تعليقات في “بين عاصفة الحزم .. وإعادة الأمل . تواصل غامد”

  1. يقول عبدالله بن سعيد الغامدي:

    بيض الله وجيهكم على هذا التمثيل المشرف بهذا البيان الشافي الوافي ﻻعدمناكم خير ممثلا للقبيلة حكمة وتروي وانصاف ينبع عن صدف وﻻء .. وفقكم الله وحمى الوطن والقيادة من كيد اللئام .

  2. يقول سالم الرفاعي الغامدي:

    الله يعطيكم العافية

    عبرتم عمّا في دواخلنا

    نسأل الله لمملكتنا الفتية بقيادة سلمان الحزم الأمن والأمان والصحة في الابدان

    اللهم امين

  3. بيان شاف ﻻعدمناكم خير ممثلا للقبيلة حكمة وتروي وانصاف ينبع عن صدق ووﻻء .. وفقكم الله وحمى الوطن والقيادة من كيد الكائدين.

  4. يقول ابو حامد:

    وفيتم وكفيتم حفظ الله الجميع واعز دولتنا وقيادتنا على مر العصور انه سميع مجيب

  5. الحمد لله حمد الشاكرين بعدان تم ردع المعتدين على وطنهم ودوّل الجوار ومنها مملكة الخير والسلام بقيادة سلمان الحزم والنخوة الشكر ثم الشكر على البيان الشافي والكافي كمى عهدناكم مبدعون في خدمة الدين والوطن
    اللهم احمي بلادالحرمين الشريفين وقادتها ورجال أمنها واهلها من كل مكروة

  6. يقول اللواء علي بن شويل:

    أحسنتم سلمت الايادي فلكم جزيل الشكر

  7. يقول مسعود الغامدي:

    الحمدلله والشكر لله على ما عمنا به من نعمة الامن والامان وولاة الامر الاتقياء وفقهم الله

  8. يقول عبدالله بن ساعد الغامدي:

    اللهم نسألك ان تحمي بلادنا من كل مكروه وان تجعل التوفيق دوما حليف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين وسمو ولي ولي العهد حارس الأمن المكين ، وان ترد كيد الحاقدين على بلادنا في نحورهم إنك على كل شيء قدير

  9. يقول إبراهيم بن سعود:

    كلمات الثناء لا توفيكم حقكم , شكراً لكم على عطائكم

  10. يقول علي خرصان الغامدي:

    عشت يا خادم الحرمين ذخرا لهذ الوطن . . حمى الله بلاد الحرمين . . وخذل وكسر المعتدين الحاقدين الجاحدين

أترك تعليق