قرية الحمران-(05 ديسمبر 2013)

الحمران

تقع بلدة الحمران جنوب محافظة بلجرشي وتبعد عنها بحوالي ثلاثة كيلو ومائتا متر
تقريباً ، وتحدها من الجهة الغربية قريتا الجلحية والربقة ومن الشرق قرية الأبناء
ومن الجنوب الشفا المطل على الجنش بتهامة ومن الشمال قرية البكير 0
وتتكون من
ثمان لحام هي ( العيسى ، القدرة ، المقلة ، المعاطف ، المسايبة ، الرفاعة ، العوضة
، إيفاعة ) 0
ولكل لحمة شيخ وموامين ويتبعون جميعاً لعريف البلدة الشيخ / أحمد
بن سعيد خلف ، الذي هوأ أيضاً شيخ لحمة القدرة 0

وتعتبر ( الحمران ) إحدى (
القرى ) التابعة لمحافظة بلجرشي وهي من أكبر القرى على مستوى منطقة الباحة وأكبر
قرية على مستوى محافظة بلجرشي مساحة وسكاناً ، إذ تبلغ مساحتها أكثر من ثلاثة كيلو
مترات متساوية في الطول والعرض إلى حد كبير ، بينما يبلغ عدد سكانها أكثر من ثمانية
آلاف نسـمة ، وقد انفردت بمسمى ( بلدة ) دون غيرها من القرى ، فهي الوحيدة المكتملة
خدمياً منذ عشرات السنين وقد كانت في طليعة القرى التي حظيت بالناحية التعليمية منذ
وقت مبكر حيث تم افتتاح أول مدرسة إبتدائية بالبلدة عام 1370هـ كان مديرها وأول من
أشرف على تأسيسها الشيخ سعيد بن عبدالهادي حيطان ـ يرحمه الله ـ وفي عام 1399هـ
أنشئ بنفس المدرسة مرحلة متوسطة كما يوجد بها مدرستين ابتدائيتين للبنات ومجمع
للمرحلتين المتوسطة والثانوية تخدم أيضاً أبناء وبنات القرى المجاورة وفي عام
1403هـ تم افتتاح مركزاً صحياً يشتمل على عيادة عامة بقسميها رجالي ونسائي ولكل قسم
طبيب وطبيبه إضافة إلى الممرضين والممرضات ومراقباً صحياً ومديراً للمركز وعدد من
الأقسام مثل عيادة الأسنان ومختبراً للدم وغرفة للأشعة وأخرى للتضميد بالإضافة
للصيدلية ، يستفيد كذلك من خدمات هذا المركز بعض القرى المجاورة للحمران
0
وفي عام 1398هـ تم بناء جامع الملك
فيصل بن عبد العزيز والذي يتسع لأكثر من ثمانمائة مصل كما يوجد به مصلى للنساء
ومكتبة وحلقتي تحفيظ للبنين والبنات والأمهات وسكن للمحفظ ومقر استقبال للضيوف 0
أما عن المساجد فيوجد أكثر من خمسة عشر مسجداً بالبلدة0

أما من ناحية
الخدمة الهاتفية فقد كانت تعـتمد في السابق على مجمع سنترال داخل البلدة يتم
الاتصال داخلياً أو خارجياً بواسطة تليفون (( الهـندل )) الموجود بالمنزل عن طريق
المجمع الذي يتولى الربط بين المتصل والمتصل عليه ، وعن الماء فكانت بئر الشيخ لافي
بن غرامه ـ يرحمه الله ـ تغذي البلدة من خلال شبكة داخلية ممتدة من البئر إلى جميع
المنازل إلاّ أنها في الفترة الأخيرة وبسبب قلة الأمطار بدأت تضعف حتى انقطعت
تماماً فأصبحت الوايتات الوسيلة الوحيدة لجلب الماء 0

وفي عام 1388هـ تم
إنشاء محطة كهرباء يمتلكها لافي غرامة وأحمد مشرف عطيه ـ يرحمهما الله ـ حيث كانت
الحمران في ذلك الوقت القرية الوحيدة بين القرى المجاورة تستخدم الطاقة الكهربائية
من خلال ثلاث مولدات يبدأ تشغيلها مع غروب الشمس وحتى الساعة الحادية عشر ليلاً 0

وفيما يتعلق بالطرق وبجهود ذاتية من خلال صندوق ( الجماعـة ) تم فتح عدة
خطوط في أنحاء متفرقة نظراً لتزايد عدد السكان من عام لأخر وانحصارهم في وسط البلدة
بشكل مكثف فقد شرع الأهالي بفتح تلك الخـطوط لتخفيف حـدّة الزحام من خلال بناء
مساكن في جميع الاتجاهات وترتبط جميع الخطوط بالحزام الدائري الذي يلف البلدة ويبدأ
من المدخل الرئيسي في شكران مروراً بالريع ثم الشعف المحاذي لقرية الربقة وينحدر
باتجاه الشفا مروراً بالجحفليات وشعب القحطة المحاذي لـقـرية الأبناء وينعطف باتجاه
الشمال الغربي متوسطاً لحمة إيفاعه وينتهي بوصوله للخط العام مع قرية البكيــر 0

وقد كان لبلدة الحمران شرف إهتمام
القيادة الرشيدة بشئونها كأي جزء من وطننا الحبيب وتلمس احتياجاته ، فقد حظيت
بزيارة ميمونة من لدن جلالة الملك سعود بن عبد العزيز ـ يرحمه الله ـ عام 1374هـ
حيث استقبله الأهالي استقبالاً حافلاً في حي الشفا وقدم جلالته مساعدات مالية
وعينية بشتى أنواعها كما تشرفت أيضاً بلدة الحمران بـزيـارة ميمونة قـام بها صاحب
السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز للشيخ محمـد العـلـى الحمراني بتـاريخ
23/12/1420هـ وكان ذلك أبان زيارة سموه لمنطقة الباحة وحين مغادرة سموه لقصر الشيخ
الحمراني وعند مروره بالمحفل الذي أقيم خصيصاً للترحيب بسموه فقد أمر السائق الدخول
لموقع المحفل حيث أصر سموه الكريم مشاركة الأهالي العرضة الشعبية تناول بعدها فنجان
القهوة ثم ودع وسط تصفيق وهتافات الأهالي مثمنين لسموه تلك البادرة الكريمة

 

أترك تعليق