قرية خفه-(05 ديسمبر 2013)

خفة : بفتح الخاء وهي قرية من أكبر قرى قبيلة بني ظبيان  من حيث المساحة وعدد السكان تقع قرية خفة في الجزء الجنوبي من منطقة الباحة على خط طول 41  شرقاً ودائرة عرض20شمالاً  وفي هذا الخصوص وصلتنا رسالة  من الدكتور محمد علي مشرف  تضمنت هذا التوضيح وهو الآكد والله أعلم :

تقع القرية بين  41، 30 ، 41 و33، 31، 41، شرقا و36، 48 ، 19 و 43 ، 57 ، 19 شمالا  )

وتقع قرية خفه إلى الجنوب الشرقي من بني ظبيان ويحدها من الشمال كلاً من قرية قمهدة ووادي فيق ويحدها من الجنوب   قرية العين وضيان ومن الشرق قرية بني سعيد و الغبر ومن الغرب بني حده وعراء .

وتعد قرية خفة من أكبر قرى بني ظبيان من ناحية المساحة والسكان.حيث تبلغ مساحتها تقريبا  11.8كم مربع. وعدد سكانها الف ومائتان (1200) نسمه تقريباً .

المناح :

الجو معتدل صيفا بارد بشكل عام ففي فصل الشتاء يغمرها الضباب وتكثر بها الأمطار وهذا جعلها دائمة الخضرة تحتوي على غابات كثيفة من أشجار العرعر تتراوح نسبة الرطوبة بالقرية بين 52% الى67% ,   والضغط الجوي بين 602 إلى 607.

ويبلغ متوسط درجة الحرارة 22الدرجة الكبرى و12الدرجة الصغرى

النشاط السكاني

كان يشتغل معظم السكان في الماضي بالزراعة أو الرعي وأشتغل عدد قليل منهم  بالتجارة

·                 تكتسي الأرض في القرية بغطاء نباتي كثيف وخاصة بعد موسم الأمطار مما جعل من جبالها ووديانها أرض صالحة للرعي

·         أما بالنسبة للزراعة فإن توفر المياه الجوفية إلى حد ما وخاصة إذاهطلت أمطار في الموسم جعل أغلب الأهالي يشتغلون بها  فزرعوا  الحبوب مثل القمح – الشعير  وبعض أشجار الفاكة مثل الرمان والعنب

هذا كان في الماضي :

أما في الوقت الحاضر فقد أنصرف السكان نهائياً عن كل ذلك ونجد أغلبهم أتجه إلى الوظائف الحكومية المدنية والعسكرية

يوجد الكثير من العادات والتقاليد في القرية والتي لا تختلف كثيرا عن غيرها من  القرى المجاورة .

أولا:- في الأعياد   يقوم الناس بتقديم التهاني والتبريكات بحلوله ويكون ذلك من  صباح يوم العيد  ومن العبارات التي يرددونها عبارة( من العايدين الفايزين) ويردون عليها بعبارة (  علينا وعليك يعود) أو عبارة  ( الله يعيده علينا وعليك باليمن والبركات),وكذلك عبارة ( كل عام وانتم بخير) ويردون عليها بعبارة كل عام وانتم طيبين).

ويقوم الناس بعد نهاية صلاه العيد ويتبادلون هذه العبارات وتنقسم القرية إلي قسمين وهي خفه العليا وخفه السفلى فيقوم أهالي خفه العليا بزيارة أهل قرية خفه السفلى في منازلهم وتناول القهوة و حلاوة العيد ويتم ذلك إلي صلاة الظهر وبعد صلاه الظهر يقوم أهالي خفه السفلى بزيارة أهالي خفه العليا وتقديم التهاني بحلول العيد وتتم في خلال الأيام الثلاث الأولى من العيد ويقوم الناس وخاصة الأقارب بتبادل الزيارات وتقديم العزائم لبعضهم البعض وقد يستغل بعض الأهالي هذه الفترة في أقامه الزواجات والمناسبات السعيدة.

ولكن ومع الأسف الشديد بدأت هذه العادات بالانخفاض تدريجيا وذلك لاختلاف الظروف الحياتية للناس.

ثانياً: في الأعراس والزواجات.

تتم الأعراس عاده في قرية خفه في فتره الإجازة الصيفية وذلك لأنها تكون في وقت ملائم لأجازات الموظفين والطلاب   وتمتد هذه الزواجات من أول الإجازة حتى نهايتها, وكانت في السابق تتم هذه الزواجات في البيوت ولكن في الوقت الحاضر أصبحت تتم في قصور الأفراح الممتدة في أرجاء منطقه الباحة,وهناك عادات تكون موجودة في هذه الأعراس فمثلا يقوم أهل العريس بتقديم الدعوة لحضور الزواج بعد صلاه الجمعة حيث يقوم العريس أو والده أو اكبر شخص في  العائلة  ويقول كلمه عقب صلاه الجمعة كلمه قصيرة وفي ختامها يدعو الناس لحضور الزواج والدعوة تكون عامه لكل أهل القرية.

ويتم في يوم الزواج أقامه وجبه غداء للاقارب .   أما وجبه العشاء فتكون عادة عامة وتقدم فيها كبسة اللحم ويكون موعد تناول طعام العشاء بعد صلاه العشاء بقليل ويقوم الناس بالحضور بعد صلاه المغرب للقصر مباشره ويقدم لهم القهوة والشاي, أما المهور في الزواجات تكون ما بين 40 – 50 ألف ريال تقريباً .

ثالثاً: المآتم أو العزاء.

عند حدوث موت لأي شخص داخل قرية خفه يتضح بين أهالي القرية التلاحم والتعاضد فيما بينهم ويكون ذلك جلياً للجميع     ويكون ذلك تذكره للاخره ويتناسى الناس أي خلافات فيما بينهم إن وجدت فيقوم الناس بالذهاب لبيت الميت وتقديم التعازي لأهل الميت والتخفيف عنهم مصابهم وتقديم الطعام لأهل الميت ويكون الناس قد قاموا بحفر القبر للميت ويتعاون فيها الجميع لكسب الأجر ثم يقومون بدفن الميت والصلاة علية ويكون العزاء غالبا في بيت الميت و يقومون   باستقبال المعزين من القرى المجاورة وذلك بعد صلاه العصر إلي صلاه المغرب ويكون العزاء بحضور كبار أهل القرية وذلك لمده ثلاث أيام.

 

أترك تعليق